كشفت مصادر سياسية لصحيفة "اللواء" أن "هناك من لمس جواً إيجابياً من المحيطين برئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون لجهة استعداده بالقبول بتقديم تنازلات مقابل استعداد الرئيس المكلف تمام سلام تقديم تنازلات من جهته". ورأت أن "عملية التنازل تقتصر فقط على وزارة الاتصالات، في حين أن الجنرال ما زال مصرّاً على الاحتفاظ بحقيبة الطاقة".
وتوقعت أن "تطرح في الساعات المقبلة مبادرات وأفكار جديدة تهدف إلى خلق مناخ يمكن الاستفادة منه لإنضاج حل نهائي، لا سيما وأن المعنيين بالملف الحكومي يرغبون في إنقاذ الحكومة الجامعة من الفشل، خصوصاً بعدما نجحت الاتصالات في حلحلة التجاذب الذي حصل على حقيبة الدفاع".