النهار
لفت مطلعون على أجواء مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني لصحيفة "النهار" الى أن "مواقف المفتي من الحملة عليه من كتلة "المستقبل" اخذت منحى تصاعدياً من خلال محطات عدة: الاولى، بعد زيارته للمملكة العربية السعودية في 25 تموز الماضي اي قبل اسبوع من حلول شهر رمضان، والثانية لدى استقبال السفير السوري علي عبد الكريم علي في دار الفتوى وأخيراً لدى استقبال المفتي وفدا من قيادة "حزب الله" وقد تزامن الموعد الذي كان محددا قبل اسبوع على الاقل، مع صدور القرار الاتهامي للمحكمة الدولية، وقد تضمن اسماء اربعة متهمين من المنتمين الى "حزب الله"".
وينقل هؤلاء عن المفتي قوله: ان "دار الفتوى مفتوحة امام الجميع، وعنوان سياستها الانفتاح والحوار، وقد سبق ان استقبلت رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وغيره كثيرين من قوى 14 آذار وبعضهم قاطعني بسبب بعض اللقاءات"، مؤكداً أننا "نستقبل الجميع ومن كان مدانا تحاكمه الدولة".
وردا على تسريبات جاء فيها ان "حزب الله" هو من اشرف على تنظيم زيارة الجنوب، شدد المفتي أنني "لست في حاجة الى اي جهة حزبية لكي تنظم زيارة لي الى اي منطقة في لبنان"، مضيفاً "لست في حاجة الى "حزب الله" لينظم زيارتي للجنوب، فمفتي الجمهورية عندما يزور الجنوب انما يكون بين اهله وشعبه".
وينقل المطلعون اخيرا عن المفتي سؤاله "هل بات عليّ أن أعرض جدول مواعيدي على المرجعيات السياسية للحصول على موافقتها؟"!