دعا رئيس بلدية عرسال علي الحجيري عبر “الجمهوريّة” الدولة اللبنانية الى تحمّل مسؤوليتها، وتسلّم الأمن في عرسال، “فلا يكفي أن تنشر حواجز على مداخل البلدة، بل يجب أن تدخل الى داخلها، فالبلدية لم تعُد قادرة على ضبط الأمن لأنّ إمكاناتها محدودة ولم يعد بمقدورها دفع رواتب العمّال”، موضحاً أنّ “الحدود البرّية لعرسال شاسعة جدّاً، وعلى القوى الأمنية أن تراقب الجبال، وأيّ خلل تتحمّل مسؤوليته الدولة وليس البلدية”. ولفت الى أنّه “إتصل بجميع المسؤولين وطلب تعزيزات أمنية لكنّهم لم يتجاوبوا حتّى الساعة”. ورفض “إلصاق تهمة الإرهاب بالبلدة، ففي عرسال هناك الأوادم ولا تخلو من بعض المُخلّين، وزادت المشكلة بعد دخول عدد كبير من السوريين، ولا يمكننا مراقبتهم لنعرف الإرهابي من الصالح، وعلى الدولة أن تقيم مخيّمات للنازحين وتراقبها لأنّ هذه واجباتها”.