استمرت انجازات الجيش في ضبط السيارات المفخخة الآتية من الداخل السوري الى الداخل اللبناني .لكن اللافت الأحد كان اعتماد طريق جديدة بعيداً عن الحدود المفتوحة في منطقة القلمون. والطريق الجديدة هذه هي في منطقة حام وجرودها التي تخضع لمراقبة أمنية مشددة من قبل جهة حزبية محددة هي “حزب الله” الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهة الفعلية التي قامت بإدخال تلك السيارة عبر المنطقة القريبة من بلدة بريتال وحيث توجد ثلاثة حواجز للجيش اللبناني وآخر لـ”حزب الله”.
وبحسب مصدر أمني مسؤول لصحيفة “المستقبل” فإن دورية من مخابرات الجيش اللبناني أحبطت فجراً على أحد الطرقات الجبلية في بلدة حام الواقعة شرق مدينة بعلبك والبعيدة عن بلدة بريتال حوالى عشرة كيلومترات عملية نقل سيارة مفخخة من الأراضي السورية باتجاه الأراضي اللبنانية. وكانت الدورية التي تضم عدداً من العناصر تقوم بعملية استطلاع في المنطقة عندما اشتبهت بسيارة رباعية الدفع، رصاصية اللون بدون لوحات كانت متجهة الى الطريق الرئيسية التي تؤدي الى بعلبك. وعند محاولة الدورية توقيف السيارة لم يمتثل سائقها للأوامر ما دفع بالدورية الى اطلاق النار على السيارة حيث تركها وفر باتجاه الجرود.
وأكد المصدر أن السائق وهو قصير القامة وملثم كان بمفرده داخل السيارة وقد تم اطلاق النار عليه وعلى السيارة على مسافة بعيدة نسبياً ما دفع به الى التوقف والهرب منها، وتبين بعد الكشف عليها وتفكيكها انها معدّة للتفجير الفوري.