تطرقت افتتاحية صحيفة "الاندبندنت" البريطانية إلى التقرير الذي نشرته أمس الأمم المتحدة وفندت فيه انتهاكات حقوق الانسان في كوريا الشمالية. وتحت عنوان "أمة التجويع" قالت الصحيفة إن "النظام الوحشي في كوريا الشمالية قائم، بفضل الصين".
وأضافت الصحيفة أن التقرير بشأن حقوق الانسان في كوريا الشمالية الذي استغرق إعداده عاماً كاملاً من شأنه ان يشكل قضية لتقديمها للمحكمة الجنائية.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير شمل تحقيقات لنحو 80 ضحية تعرضوا للتعذيب والاغتصاب والتجويع والاستعباد، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، وماذا بعد!!
وختمت "الاندبندنت" بالقول إن بإمكان الأمم المتحدة تمديد مراقبة حقوق الانسان في كوريا الشمالية، إلا أنه لن يتغير الكثير إن بقيت الصين الداعم الأكبر لنظام كيم، فالمفتاح ليس بيد القضاة في لاهاي بل بيد السياسيين في بكين.
وأضافت الصحيفة أن التقرير بشأن حقوق الانسان في كوريا الشمالية الذي استغرق إعداده عاماً كاملاً من شأنه ان يشكل قضية لتقديمها للمحكمة الجنائية.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير شمل تحقيقات لنحو 80 ضحية تعرضوا للتعذيب والاغتصاب والتجويع والاستعباد، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، وماذا بعد!!
وختمت "الاندبندنت" بالقول إن بإمكان الأمم المتحدة تمديد مراقبة حقوق الانسان في كوريا الشمالية، إلا أنه لن يتغير الكثير إن بقيت الصين الداعم الأكبر لنظام كيم، فالمفتاح ليس بيد القضاة في لاهاي بل بيد السياسيين في بكين.