وكالات
مقدمة نشرة اخبار الـ"MTV":
الحريق الذي التهم الأحراج المحيطة بقصر بعبدا، شكل نذير شؤم ليس على الأخضر القليل الباقي في لبنان الأخضر فقط، بل نذير شؤم على أن قصر بعبدا الذي مثل طويلا واحة الديموقراطية الخضراء الوحيدة في صحراء العرب، سيشغر من سيد جديد يتسلم الأمانة من الرئيس ميشال سليمان الذي يغادره بعد ايام، بحسب ما تقتضيه الطقوس الديموقراطية ونصوصها. والمأساة المزدوجة فرضت هذا السؤال: إذا كانت الدولة تحركت لتمويل صيانة طائرات إطفاء الحريق بعد الحريق فأي مؤسسة دستورية ستغطي الفراغ الانقلابي المشغول والمتدحرج الزاحف الى الموقع الأرفع للموارنة في السلطة، ومن يتحمل مسؤولية السابع من أيار الجديد الذي سيطيح كبيرهم في الدولة؟
في الانتظار، الانتخابات الرئاسية في مهب الريح، والأربعاء المقبل سيشهد عدم حضور فريق الثامن من آذار الجلسة الانتخابية تماما كما جرى اليوم عدم تأمين النصاب المعنوي لجلسة الحوار الوطني الأخيرة في عهد الرئيس المغادر ميشال سليمان، وإن اختلفت أسباب الغياب وأعذاره، بين عذر مقبول وعذر غير مقبول.
تزامنا رفعت اللجنة النيابية المشروع المعدل لسلسلة الرواتب الى الرئيس نبيه وقد خففتها من حمل المفعول الرجعي وخفضت قيمتها الاجمالية، وسط غضب هيئة التنسيق التي لوحت بالشارع. فيما رأى مراقبون أن العام الدراسي صار مهددا جديا بأن يذهب ضحية السباق غير المتكافئ بين هيئة التنسيق وتحول المجلس النيابي سريعا الى هيئة ناخبة وعدم إنجازه الاستحقاق الرئاسي.
=====================================
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":
تنحسر موجة الحر عن الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط إعتبارا من الليلة، لكن الحرارة في لبنان تبقى مرتفعة لتصل غدا الى ثمان وثلاثين درجة على الساحل.
وفي ظل هذه الموجة الحارة إنشغل اللبنانيون بالحريق الكبير الذي اندلع في بطشاي وامتد الى بعبدا والجوار وحاصر منازل وأربك مدارس وقد تمكن الجيش والدفاع المدني وفوج الإطفاء من السيطرة عليه وإخماده. ويجري الآن العمل على تبريد أماكن الحريق.
وفي السياسة برز إجتماع هيئة الحوار الوطني في القصر الجمهوري بغياب النائب ميشال عون. وقد أكدت الهيئة التي انعقدت في القصر الجمهوري على الحوار والاستراتيجية الدفاعية وتجنب الفراغ وانتخاب رئيس وإنجاز الاستحقاقات ضمن المهل الدستورية.
ونوهت هيئة الحوار بالجهود التي قام بها الرئيس سليمان على مدى ست سنوات، وشدد على ذلك الرئيسان السنيورة وميقاتي.
وفيما دعا الرئيس سلام الإعلام الى المساهمة في خفض منسوب التشنج، أكد الرئيس بري على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين وأعرب عن اعتقاده بأن الكلام المنسوب الى مسؤول إيراني حول لبنان غير صحيح، مشددا على ان اللبنانيين متمسكون بسيادة بلدهم.
=====================================
مقدمة نشرة أخبار الـ"Future":
الدخان الذي غطى سماء القصر الجمهوري بفعل ألسنة النيران التي كانت تلتهم أحراج بطشاي ووادي الست وتقترب من المنازل مهددة سكانها، لا يوازيه إلا الحرائق التي يحاول حزب الله اشعالها على اكثر من صعيد، سواء عبر مقاطعة هيئة الحوار الوطني لانعقادها في القصر الجمهوري، او من خلال التسويق للفراغ في موقع الرئاسة او عبر التلويح بمؤتمر تأسيسي يقر المثالثة.
نيران حزب الله هذه، كانت الحاضر الاكبر في القصر الجمهوري كما كانت حاضرة ايضا تصريحات يحيى صفوي المستشار العسكري لخامنئي، والتي كشف فيها أن حدود ايران تصل الى جنوب لبنان وهو أمر رفضه رئيس الجمهورية وكذلك الرئيس فؤاد السنيورة.
=====================================
مقدمة نشرة أخبار الـ"OTV":
جريمة جديدة بحق ما تبقى من لبنان الأخضر، إنه حريق بطشاي بعبدا، لكن الجريمة الفضيحة أن طائرات "سيكورسكي" الثلاث المخصصة لهكذا حرائق، غابت عن المشهد. السؤال أين هي الطائرات؟ ولماذا هي عاجزة عن المساعدة؟
هذا التقاعس عن تخصيص إعتمادات لصيانتها بدل الإتكال على هبة لصيانتها قدمتها شركة خاصة قبل أيام لإعادة تشغليها. من المسؤول عن هذا التقاعس، ولا سيما لجهة توفير المال للصيانة؟ مع العلم أن في لغة الأرقام مصاريف تصليحها لا تتخطى مصاريف سكرات بعض المسؤولين وما أكثرها. وفي لغة الأرقام دوما كلفة صيانتها أقل بكثير من كلفة هذا الحريق.
طوافات الجيش قامت بالمساعدة، ولولاها لوصلت النيران الى المنازل وحتى الى قصر بعبدا.
الدخان المتصاعد ولهيب النار والرماد المتناثر لم يحجب حقيقة جلسة الحوار في القصر الجمهوري، التي إزداد اليوم عدد المتغيبين عنها. ولكن ما لا شك فيه أنها كانت وداعية بإمتياز للرئيس ميشال سليمان الذي قال فيه وليد جنبلاط ما لم يقله مالك بالخمرة.
=====================================
مقدمة نشرة أخبار الـ"NBN":
موسم الحرائق بدأ باكرا، فشغلت بطشاي أجهزة الدولة اللبنانية ساعات، لا جهوزية كافية في المعدات والآليات، وحدها العناصر البشرية في الجيش والدفاع المدني أخمدت ببسالتها حريقا هدد المنازل في بعبدا وسبب حالات إغماء.
متى تكتمل الجهوزية؟ بطشاي دقت جرس الإنذار إستعدادا لفصل حار يزيده قلقا شح المياه في لبنان. الدخان أطل فوق القصر الجمهوري الذي كان يشهد حوارا سياسيا غير مكتمل النصاب. غياب الأقطاب وهيئة التأمت بمن حضر في آخر جلسات العهد السليماني.
الإستحقاق الرئاسي حضر، لكن الأبرز هو ما قاله الرئيس نبيه بري الذي تحدث بإسم كل المسلمين سنة وشيعة ودروزا وعلويين، فجزم بعدم وجود مساع ولا بحث عن مؤتمر تأسيسي. وشدد رئيس المجلس على أن المسلمين يتمسكون بالمناصفة وتطبيق إتفاق الطائف، لجهة قانون الإنتخابات ومجلس الشيوخ والهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.
وبحسب معلومات ال "أن بي أن" فإن أقطاب الحوار أيدوا الرئيس نبيه بري وخصوصا الرئيس فؤاد السنيورة الذي قال "أن لا خروج عن مبدأ المناصفة أو العيش المشترك".
مكتب السنيورة الإعلامي، وزع مداخلته في مستهل الجلسة، وهي المرتكزة على أن الشغور في سدة الرئاسة ليس مسألة بسيطة. فيما شهدت الجلسة إشادات برئيس الجمهورية الذي تنتهي ولايته على بعد أيام.
لا جديد عمليا حول الإستحقاق الرئاسي، لكن الكتائب قررت التحرك إبتداء من الغد لإجراء لقاءات وإتصالات تحت شعار "إنقاذ الجمهورية".
بدا أن حركة الرئيس أمين الجميل تعني أولا إنتهاء فرصة المرشح سمير جعجع، لأن تركيز الكتائب سيكون على تجاوز الإصطفافات والمصالح الشخصية والحزبية والفئوية. ولكن تحت عنوان "الجميل مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية".
على خط سلسلة الرتب والرواتب اللجنة الفرعية سلمت الأمانة العامة لمجلس النواب تقريرا يبدو أنه يعتمد على أرقام جديدة ستكون في الساعات المقبلة موضع تقييم للكتل النيابية والهيئات النقابية والإقتصادية.
خارجيا، إشارات بالجملة من أوكرانيا التي قالت موسكو "إن الأحداث فيها تهدد السلام والإستقرار في أوروبا"، فيما السلام الفلسطيني رسخته المصالحة فجمعت الدوحة القطرية محمود عباس وخالد مشعل.
أما الأحداث السورية فرسمت معالمها تطورات الميدان من المليحة التي تشكل بداية سقوط المسلحين في الغوطة بجميع إتجاهاتهم الى حمص المتصالحة مع نفسها ودورها. الى حلب التي يتقدم فيها الجيش ويحقق إنجازات متتالية، ستغير المعادلات، الى الشرق السوري حيث يزداد قتال "داعش" و"النصرة" ويوقع في الساعات الماضية عشرات القتلى في دير الزور.
=====================================
مقدمة نشرة اخبار الـ"NTV":
بين النار والحوار تقاطعت السياسة وكله على النار. وكما التهمت الحرائق الأحراج وأطراف البيوت والسيارات من بعبدا إلى الدوحة، فإن الخلافات السياسية تلتهم كرسي بعبدا وتفاهمات الدوحة التي أنتجت رئيسا في أيار الألفين والثمانية. ألسنة اللهب امتدت على بعد أمتار من القصر الجمهوري والألسنة النيابية ستمتد الأربعاء إلى قلب القاعة العامة لمجلس النواب فتلغي جلسة ثالثة من انتخاب الرئيس، لن تكون ثابثة في أي حال، إلا على ثبات الخارج مع الداخل بعد حين في نيران الطبيعة فإن الكارثة كشفت عن سؤال مركزي: أين طائرات السيكورسكي الثلاث التي اشتراها لبنان بستة عشر مليون دولار عام ألفين وتسعة؟ لماذا لم توفر لها الأموال منذ ذلك الحين للصيانة سنويا عوضا من إيداعها كالخردة في عنابر قيادة الجيش من دون استعمالها؟ والسؤال الأهم: لماذا نشتري طائرات غير قادرين على تزييتها وربما لا نملك مفتاح استعمالاتها؟ أربع سنوات والطائرات في الحفظ بلا صون لأنها تستلزم موازنة خاصة للتشغيل، لكن الأموال تقتطع من فم اللبنانيين لسد جوع المحكمة الدولية، ونقطع اليد ونشحد عليها عندما نصل إلى إطفاء الحرائق عن الناس.
وعلى النار انعقد نصف حوار بعد مقاطعة حزب الله وعون وفرنجية وجعجع والقومي، فجاءت الجلسة الوداعية ببنود أشبه بالتمنيات مع إشادات سياسية بدور اضطلع به الرئيس ميشال سليمان في إدارة الطاولة، وذلك عبر ميقاتي والسنيورة وجنبلاط الذي قال إن سليمان نجح في البقاء رئيسا للجميع من دون انحياز وسينصف التاريخ هذا الرجل. "خلص الحب وسكتت الكلمة"، ودع المتحاورون حوارهم وخرجوا من قصر لا يعرفون سيده بعد الخامس والعشرين من أيار مراهنين على ملء الفراغ بالتدخلات الخارجية المناسبة بعد هبوط غير اضطراري في القصر المهجور.
=====================================
مقدمة نشرة أخبار الـ"LBCI":
موسم الحرائق بات هنا. في البداية، احترقت جلسات انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
فكلمات السر لم تصل بعد، وعبارة "صنع في لبنان" لا تنطبق على الكرسي الأول.
واليوم، احترقت طاولة الحوار بعدما بات الغائبون أكثر من الحاضرين، وتحولت إلى جلسة مجاملة للرئيس ميشال سليمان الذي يستعد لمغادرة القصر.
واليوم أيضا، احترق قرابة نصف أرقام سلسلة الرتب والرواتب، ولكن أنقذ نصفها الآخر. فقد أنهت اللجنة النيابية المصغرة مهمتها، ومن المتوقع أن يعلن الرئيس نبيه بري عن جلسة نيابية قريبة لإقرار سلسلة بأرقام مخفضة، بلا تجزئة ولا تقسيط.
لكن الحريق الأكبر طال أحراج بلدة بطشاي في قضاء بعبدا حيث التهمت النيران بعض آخر ما تبقى من مساحات خضر في بلاد سلمت نفسها أصلا لورش الباطون التي لا تنتهي.
=====================================
مقدمة نشرة أخبار "المنار":
حريق موسمي متوقع في بلدة بطشاي في بعبدا، بدا بدخانه الذي غطى أطراف العاصمة وضواحيها، أكثر متابعة من أخبار الرئاسة وإنتخاباتها، والحوار وآخر جلساته في آخر العهد. حريق حضرت معه الأسئلة الدائمة عن دولة العجز في التعامل مع المتوقع من كوارث. وما لم يكن متوقعا هو أن تخرج جلسة الحوار الوداعية هزيلة غير مكتملة النصاب.
اما المتوقع عن نصاب جلسة الأربعاء الإنتخابية، فهو أنه لن يكون طالما إستمر التوافق متعذرا. والى حينه يضيق هامش المناورة أمام الطامحين من فريق 14 آذار لا سيما بطرس حرب وأمين الجميل، ولسان حالهم أن جعجع قد جرب حظه، وأخفق فليرحم غيره ويخلي الساحة.
أخبار الساحة السورية تكاد تختزل في أيام قليلة، تطورات مواجهات طويلة. وإذا إستمرت وتيرة تواتر الأخبار الميدانية على حالها، فحمص بأهميتها الجغرافية والمعنوية على بعد ساعات من عودتها كاملة الى كنف الدولة. وحلب بريفها وإمتدادها الإستراتيجي تتخلص رويدا من الجماعات المسلحة. وفي الغوطة نكسات متلاحقة للنصرة وأخواتها. ومن الرقة حديث عن عملية نوعية قد تنقذ المدينة.
ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الواقع الفلسطيني كان لقاء اليوم في الدوحة بين محمود عباس وخالد مشعل. وما قد لا يمكن إنقاذه هو الواقع الأوكراني الآخذ بالتفاقم عبر مزيد من الإشتباكات والقتلى، ومزيد من الإحتقان بين روسيا والغرب.