رأى نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن "لبنان ينتظر أن ينجز الاستحقاق الرئاسي بانتخاب رئيس جديد للجمهورية"، وأمل أن "يكون هذا الانتخاب قبل الموعد المقرر، وقبل انتهاء المهلة الدستورية، لكن هنا أريد أن أبين المقارنة بين تجربتين قمنا بهما في لبنان على مستوى كل القوى والأحزاب، تجربة لبنان حين التوافق وتجربة لبنان حين المغالبة".
واعتبر في كلمة ألقاها في احتفال في بلدية الغبيري، أن "الرئيس العاجز من دون موقف لا ينفع لبنان، ومن يدعو إلى رئيس لا لون له ولا طعم ولا رائحة يخطئ خطأ كبيرا لأنه لن يكون هذا الرئيس قادرا على إدارة البلد، بل القادر على إدارة البلد، والقادر على أن يوجد حالة من الاستقرار الأمني والسياسي هو الرئيس القادر على صياغة اتفاق بين القوى السياسية اللبنانية، ويلتزم بها الاتفاق، ويضع برنامج عمل منسجم معه، ويقف عند كلمته والتزاماته وتكون له صدقية، هذا الرئيس هو الذي ينجح، وهذا الرئيس هو الذي يمكن أن يأخذنا إلى موقع إيجابي في البلد. نحن نريد رئيسا يستثمر قوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته".
وتابع: "أعتقد أنه إذا عمل الجميع بذهنية التوافق يتم الانتخاب قبل 25 أيار، ولكن إذا تم العمل وفق منطق المغالبة، يعني أن يفكر هذا الفريق أن يأتي بواحد يكسر الآخرين ويبين أنه فاز في مقابلهم فهذا يعني أن يقول الزمان أن التوازن السياسي الموجود بين القوى المختلفة لا يسمح لأية مجموعة أن تأتي برئيس على قياسها، بل لا بد أن يكون الرئيس رئيسا توافقيا بصرف النظر عن انتمائه وموقفه، لأن المهم أن يكون قادرا على صياغة الاتفاق بين الأطراف المختلفة من أجل أن ينقل البلد إلى الحالة المستقرة العملية. ولنكن موضوعيين أكثر، قانونيا وميثاقيا وعمليا لا إمكانية لانتخاب رئيس من دون توافق، لأن المطلوب جلسة للمجلس النيابي فيها الثلثان ، والثلثان يعني أغلبية البلد، وأغلبية القوى السياسية، وبالتالي هذا يتطلب تفاهما وتعاونا وتوافقا بين الأطراف".
اضاف:"نحن قدمنا تجربة رائدة في لبنان من خلال التوافق، ونحن فخورون أننا أنجزناها وثبتناها ولطالما دعونا إليها، كنا دائما نقول: نحن مع حكومة وحدة وطنية، عندما كنا أقلية في الانتخابات وعندما تساوينا مع الآخرين في الانتخابات".
ودعا قاسم إلى "التوافق على الرئيس وهذا ما ينجز الاستحقاق، وإذا لم يتم التوافق، فهذا يعني أن الوقت سيطول وربما دخلنا في الفراغ لا أقول أننا نريد الفراغ ولكن أقول بأن هذا الفراغ هو نتيجة طبيعية لعدم حسم البعض لخياراته التوافقية
واعتبر في كلمة ألقاها في احتفال في بلدية الغبيري، أن "الرئيس العاجز من دون موقف لا ينفع لبنان، ومن يدعو إلى رئيس لا لون له ولا طعم ولا رائحة يخطئ خطأ كبيرا لأنه لن يكون هذا الرئيس قادرا على إدارة البلد، بل القادر على إدارة البلد، والقادر على أن يوجد حالة من الاستقرار الأمني والسياسي هو الرئيس القادر على صياغة اتفاق بين القوى السياسية اللبنانية، ويلتزم بها الاتفاق، ويضع برنامج عمل منسجم معه، ويقف عند كلمته والتزاماته وتكون له صدقية، هذا الرئيس هو الذي ينجح، وهذا الرئيس هو الذي يمكن أن يأخذنا إلى موقع إيجابي في البلد. نحن نريد رئيسا يستثمر قوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته".
وتابع: "أعتقد أنه إذا عمل الجميع بذهنية التوافق يتم الانتخاب قبل 25 أيار، ولكن إذا تم العمل وفق منطق المغالبة، يعني أن يفكر هذا الفريق أن يأتي بواحد يكسر الآخرين ويبين أنه فاز في مقابلهم فهذا يعني أن يقول الزمان أن التوازن السياسي الموجود بين القوى المختلفة لا يسمح لأية مجموعة أن تأتي برئيس على قياسها، بل لا بد أن يكون الرئيس رئيسا توافقيا بصرف النظر عن انتمائه وموقفه، لأن المهم أن يكون قادرا على صياغة الاتفاق بين الأطراف المختلفة من أجل أن ينقل البلد إلى الحالة المستقرة العملية. ولنكن موضوعيين أكثر، قانونيا وميثاقيا وعمليا لا إمكانية لانتخاب رئيس من دون توافق، لأن المطلوب جلسة للمجلس النيابي فيها الثلثان ، والثلثان يعني أغلبية البلد، وأغلبية القوى السياسية، وبالتالي هذا يتطلب تفاهما وتعاونا وتوافقا بين الأطراف".
اضاف:"نحن قدمنا تجربة رائدة في لبنان من خلال التوافق، ونحن فخورون أننا أنجزناها وثبتناها ولطالما دعونا إليها، كنا دائما نقول: نحن مع حكومة وحدة وطنية، عندما كنا أقلية في الانتخابات وعندما تساوينا مع الآخرين في الانتخابات".
ودعا قاسم إلى "التوافق على الرئيس وهذا ما ينجز الاستحقاق، وإذا لم يتم التوافق، فهذا يعني أن الوقت سيطول وربما دخلنا في الفراغ لا أقول أننا نريد الفراغ ولكن أقول بأن هذا الفراغ هو نتيجة طبيعية لعدم حسم البعض لخياراته التوافقية