لفتت مصادر سياسية قيادية، إلى أن "لا شيء ناضج على المستوى الرئاسي بعد، ولا يستطيع أي فريق أن يدعي أنه حقق تقدماً جزئياً بإتجاه إنجاز الاستحقاق في موعده"، مشيرة إلى ان "ما من دليل حتى اللحظة يؤشر لإمكانية إنتخاب رئيس جديد قبل إنتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان".
وأضافت انه "في حال تجاوزنا المهلة الدستورية في 25 أيار الحالي ولم نتمكن من إنتخاب رئيس، فإنه ليس بمقدور أي فريق أن يحدد مدى زمنيا للشغور في موقع الرئاسة، وهو ما ينبغي أن يثير قلق القوى السياسية كافة نظراً لمخاطره وإنعكاساته السلبية".