أكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن "طرابلس التي تعيش في ربوع الامن لا يمكن لها ان تحصن هذا الامن بمجرد الدعوات وبتبادل التهاني والاشادة، هذا الامن بحاجة الى دعم اقتصادي وهؤلاء الاشخاص الطيبون الذين وثقوا بمدينة طرابلس ومن بينهم من يفعل الخير وينكر انه فعله وهو يحب هذه المدينة عنيت المهندس نافذ الجندي، انا اقول ان اهل طرابلس يؤمنون بها اكثر مما تؤمن بها الدولة وان المعادلة القائمة هي اهمال مزمن متعمد مقابل استكانة مزمنة".
وأضاف خلال رعايته حفل افتتاح مركز طرابلس لشركة "الابداع للتمويل المتناهي الصغر" في مدينة الميناء "بالامس لم يقر مجلس الوزراء المشاريع الحيوية لمدينة طرابلس وربطها بمشاريع اخرى وكأن طرابلس قد خرجت من نزهة"، لافتا الى أن "طرابلس ايها السادة خارجة من حرب وهي بامس الحاجة لمشاريعها، هي ثلاثة مشاريع قاد اليها دولة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الرجل المحب لهذه المدينة والمشاريع هي مد خط سكة الحديد من مرفا طرابلس حتى الحدود السورية، وردم 550 الف متر مربع في البحر لتكون ارض المنطقة الاقتصادية الخاصة، وتامين محطة تسفير في منطقة التل لاربعة طوابق تحت الارض لكي تعود التل مركز المدينة، ومع هذا انبرى الوزراء باسف شديد وربطوا هذه المشاريع بمشاريع اخرى بحيث ان المئة مليون المقررة لطرابلس منذ عهد الحكومة السابقة ولم يصرف منها الا خمسة ملايين قد تعطلت وان المطالب قد فاقت اربعة مليارات من الدولارات حتى يقروا المئة مليون، واننا امام ما حصل مع مدينة طرابلس لن نسكت عن هذا ونحن وزراء طرابلس لن نسكت بدورنا".