ولفت أوغلو، في مقابلة مع CNN، الى ان الوضع في سوريا لا يمكن ان يستمر كما هو، ولا يمكن السماح لشخص مثل بشار الأسد ارتكب كل هذه الجرائم، بمواصلة قمع وقتل شعبه، مؤكدا ان مؤتمر أصدقاء سوريا الذي يعقد في بريطانيا سيكون له نتائج ملموسة على الأرض تغير الواقع القائم.
وكشف اوغلو ان "لدينا كل الأدلة التي تشير إلى ان النظام السوري استخدم السلاح الكيميائي عبر قنابل الكلورين بعد الاتفاق بين دمشق والمجتمع الدولي على تدمير الترسانة الكيميائية السورية"، معتبرا ان كل هذه السياسات والأساليب التي يطبقها النظام هي جرائم حرب، وإذا تمكن هذا النظام من الاستمرار في السلطة فسيكون عاملا خطيرا بالنسبة للمنطقة برمتها".
وشدد اوغلو على ان "الديكتاتور الذي ارتكب كل هذه الجرائم ضد الإنسانية لا يمكن له أن يستمر بالحكم، سيرحل بطريقة أو بأخرى، لقد فقد كل شرعيته، وإذا ما نجا اليوم فلن يكون ذلك بسبب نجاحه في استمالة قلوب مواطنيه بل بسبب عدم قدرة المجتمع الدولي على وقف آلة القتل التي يديرها."
وحول ما إذا كانت أميركا قد ساعدت على بقاء الأسد في السلطة من خلال امتناعها عن توجيه ضربة عسكرية له بسبب ملف السلاح الكيميائي، اعتبر أوغلو ان "الأمر لا يقتصر على إدارة الرئيس باراك أوباما، هناك فشل عام للمجتمع الدولي ككل".
وربط اوغلو بين فشل المجتمع الدولي في وقف نزيف الدم في سوريا وبين الأحداث الجارية بأوكرانيا، داعيا الى تقوية المعارضة المعتدلة في سوريا كي تتمكن من الدفاع عن نفسها.