تحدثت مصادر عن اتفاق ضمني بين “حزب الله” وعون، يتمتع بموجبه الأخير بدعم الحزب كمرشح طوال المهلة الدستورية، أي من انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، ولكن بعد الفراغ سيتحرر الحزب من هذا التفرد وينتقل الى الجزء الثاني من خطته ـ أي الدخول في المفاوضات الجدية بحثا عن رئيس.
ولفتت الى أن حزب الله يريد رئيسا وفق المعادلة الآتية:
٭ الحزب هو الذي يختار الاسم.
٭ تيار المستقبل يوافق عليه.
٭ المسيحيون لا يعترضون، لاسيما البطريركية المارونية، لأنه ليس معاديا لها، وهو أفضل من استمرار الفراغ.
ورأت المصادر أن الحزب يتحسس ضمنا من عون على رغم أن العلاقة الاستراتيجية بينهما المتصلة بالمقاومة، لم تشبهة أي شائبة، وهذه الخشية مردها الى أن عون قادر على تجييش المسيحيين خلفه، وبالتالي في حال وقوع أي خلاف معه يتحول إلى خلاف مع المسيحيين.