حوري: يمكن للبنان أن يستمر في موقفه الرسمي تجاه ما يحصل في سوريا في مجلس الأمن والأمم المتحدة
حوري: يمكن للبنان أن يستمر في موقفه الرسمي تجاه ما يحصل في سوريا في مجلس الأمن والأمم المتحدة

رأى عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري أن التزام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال سليمان بالقرارات الدولية هو الرأي الأكثر احتمالاً، لأن الرأي البديل سيأخذ لبنان إلى المجهول وإلى مواجهة مع المجتمع الدولي ما سيعرضه إلى عقوبات وقيود معينة، ولاحظ رضوخ بعض مكونات الحكومة الحالية إلى التزام لبنان تجاه هذه المحكمة.

واعتبر في حديث لـ"اذاعة الشرق" أن هناك الكثير ممن يخيفون المسيحيين من الربيع العربي، لافتاً إلى أن هذه المقدمات هي خاطئة وغير صحيحة.
وقال: "الضمانة هي ضمانة المواطنية والانتماء إلى الوطن، والحماية تكمن في كون هذا المواطن من هذا البلد الذي يتمتع بنظام حر ومتعدد وديمقراطي".
واشار إلى "أن هذا التنوع والتعدد في الطوائف أهم ثروة في لبنان وأن أي محاولة للقول بأن النظام الديكتاتوري يحمي المسيحيين في لبنان هو إهانة واضحة لهم".

ولفت حوري إلى أن لا يمكن للبنان أن يستمر في موقفه الرسمي تجاه ما يحصل في سوريا في مجلس الأمن والأمم المتحدة، وقال "نسمع القريب والبعيد يتضامن مع الشعب السوري، وبالتالي لا يجوز أن يستمر لبنان في موقف يتناقض مع فلسفة وفكرة لبنان القائمة على الحرية والديمقراطية واحترام الرأي والرأي الآخر، ولا يمكنه أن يكون في المقلب الآخر مدافعاً عن الديكتاتوريات وإجرام هذا الفريق أو ذاك".
وشدد على "أن الآداء الرسمي اللبناني في ما يتعلق بمعاناة الشعب السوري مخيب للآمال جداً".