الراي الكويتية
فيما حطت امس في مطار بيروت طائرة عسكرية اميركية خاصة آتية من عمان وعلى متنها وفد مؤلف من 13 شخصاً بينهم خمسة من اعضاء الكونغرس الاميركي، من دون ان تُعرف مسبقاً طبيعة الزيارة للبنان او اللقاءات المقررة في بيروت، كان المطار يشهد حركة مغادرة من قادة 14 آذار الى باريس للمشاركة في زفاف كريمة الوزير السابق غسان سلامة، وسط معلومات عن ان هذه المناسبة ستشهد محطتين:
الاولى لقاءات لفريق 14 آذار على مستوى القيادة وبحضور الرئيس سعد الحريري، تخصص للبحث في التطورات المحلية، خصوصا ملف تمويل المحكمة الدولية الذي رفعت المعارضة من سقف المواجهة على تخومه حين ذهبت الامانة العامة لـ 14 آذار قبل اربعة ايام وللمرة الأولى الى حد اتهام "حزب الله" بـ"الاغتيالات" التي حصلت في لبنان.
أما الثانية فهي ارتفاع حظوظ عقد اجتماع طال انتظاره والحديث عنه بين الحريري ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الذي من المتوقع ان يصل اليوم الى العاصمة الفرنسية.
وقبيل توجّهه الى باريس، بقيت الانظار على اداء جنبلاط المتمايز الى حد بعيد مع فريق 8 آذار سواء في النظرة الى الاحداث في سوريا التي يعتبرها "ثورة" او الى الوضع الداخلي وسط انتقاده المواقف الاخيرة للبطريرك الماروني بشارة الراعي من سلاح "حزب الله" والخوف على المسيحيين في سوريا، وهو الكلام الذي قيل انه قوبل باستياء سوري تُرجم بقفل الابواب بوجهه.