الأخبار
أشار مراقب مطلع على فحوى الاتصالات السابقة لصحيفة "الاخبار" الى أن عبدالمنعم يوسف قد يكون فقد صوابه وفوّت على نفسه فرصة نيل حماية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أو ربما المسألة أبعد من ذلك، فقد يكون فريقه السياسي قد قرر تقديمه كبش فداء في معركة الدفاع عن مواقع اكثر أهمية في القضاء والأمن، وبات من مصلحة هذا الفريق دفع ميقاتي الى رفع الغطاء عنه ليتحوّل الى قضية سياسية تعقّد البحث عن المخارج في المواقع الأخرى، وتصعّب فتح ملف التعيينات الإدارية المنتظرة.