نتيجة التحقيقات في جريمة رأس النبع بالتفاصيل
نتيجة التحقيقات في جريمة رأس النبع بالتفاصيل
نتيجة التحقيقات في جريمة رأس النبع بالتفاصيل

أفضت التحقيقات في جريمة رأس النبع التي وقعت قبل حوالي أسبوعين وأودت بحياة سبعة أشخاص من عائلة واحدة إلى تأكيد الاستنتاج الأول الذي خرجت به المعلومات وهو أن الابن الأكبر هادي هو مطلق النار على والدته وإخوته، قبل أن ينتحر.

صحيفة الأخبار نقلت أن البصمات والحمض النووي وداتا الاتصالات أثبتت صحة المعلومات، شارحة التسلسل الزمني الذي حصلت وفقه الجريمة.

بحيث يرجح أن الوالدة والشقيق الأصغر زاهر كانا أول ضحيتين، فقد قتل زاهر ووجدت جثته تحت طاولة في صالون المنزل، أما الوالدة فقتلت أثناء محاولتها فتح باب الشرفة.

الشقيقة مها كانت خارج المنزل وقتلها هادي فور عودتها إلا أن بعض المعطيات تدل إلى أنها قاومت، إذ وجدت فردة من حذائها عند مدخل المنزل، في حين أن جثتها كانت في الغرفة.

هادي اتصل عندها للمرة الأولى بشقيقه أمين وطلب منه العودة إلى المنزل، لكن شقيقتيه سبقتاه بعدما أوصلهما الوالد، فقتلت زهراء ومنال وإحداهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، ووجدت جثتاهما في الصالون.

اتصل الشقيق الأكبر بأمين مرة ثانية، وحين وصل وجد الجثث في الصالون، فدخل إلى المطبخ ليحضر السكين، لكن هادي سبقه، وأطلق النار عليه فسقط السكين على الارض.

دخل هادي غرفته واغتسل وبدل ثيابه وصوب البندقية إلى فمه وانتحر، وبعد نحو نصف ساعة وصل الوالد إلى المنزل.

أما عن صمامات الأذن التي وجدت في أذني هادي، فرجح أنها كانت تهدف إلى عدم سماع استغاثات الضحايا.

وأشارت الصحيفة أخيرا إلى أن الوضع الاجتماعي للعائلة كان مفككا، مؤكدة أن ما حكي عن أن الناطور هو المجرم غير صحيح لأنه غادر قبل شهرين ونصف، وهرب ابن عمه الذي أخذ مكانه خوفا بعد وقوع الجريمة.