السفير
اكد بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم ان "الامور في سوريا تسير نحو النهاية، وهناك نية فعلية بالتوجه لإتمام الإصلاحات وغيرها مما يمنح الشعب آمالاً بإنهاء الازمة".
وأسف هزيم في دردشة مع صحيفة "السفير" بعد عودته صباح أمس من سوريا الى دير سيدة البلمند، "لعملية الاغتيال التي طالت نجل مفتي سوريا الشيخ أحمد حسون"، واصفا العمل بـ"غير الاخلاقي والذي لا مبرر له، لأن من يقتل الناس الابرياء عمله غير مقبول لدى جميع الطوائف"، مشددا على ضرورة "تمتين العلاقات اللبنانية السورية التي يجب ان تكون متميزة عن غيرها".
وكان هزيم استقبل وفداً من "حزب الله" ضم عضوي المجلس السياسي غالب ابو زينب ومحمد صالح.
ورفض هزيم ان يكون هناك خوف على المسيحيين، فنحن في لبنان وسوريا موجودون ولا خوف عندنا على المسيحيين إنما نخاف عندما توجد قوى تعمل على خرابنا، ونحن في المنطقة اصليون ولسنا غريبين عن بعضنا على الاطلاق ونمارس العيش المشترك مع الجميع، ونعيش فعلاً كلنا مع بعضنا ودون ذلك "نطير" كلنا».
اضاف "نحن نعيش في سوريا وهي بلدنا وموجودون فيها، وهناك سنبقى ولا تهمنا الاشياء الاخرى التي تعمل على اللعب ليكون لها أدوار اخرى".
من جهته رأى ابو زينب ان "هناك جهات تلعب بالمنطقة انما حين نكون موحدين قلبا واحدا ويدا واحدة وندرك من يريد لنا الشر نستطيع المواجهة وعدم التأثر بمجريات الامور".