رحب الإتحاد الأوروبي بمواصلة الحملة العسكرية لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في ليبيا، معرباً عن الإستعداد لزيادة تخفيف العقوبات على الشركات والأصول الليبية لتأمين حاجات الشعب الليبي.
وجدد وزراء خارجية الإتحاد في بيان صدر بعد اجتماعهم في لوكسمبورغ، دعمهم "الكامل للسلطات الليبية الممثلة بالمجلس الوطني الإنتقالي الليبي، كسلطة حاكمة شرعية وانتقالية في ليبيا والممثل الوحيد للدولة والشعب الليبيين".
وأعربوا عن تطلعهم لتشكيل حكومة شاملة تمثل جميع الليبيين لإطلاق عملية انتقالية ديمقراطية وسلمية وشفافة والتحضير لانتخابات حرة وعادلة.
وقال البيان ان "الإتحاد الأوروبي لاحظ انه لا يزال يوجد مناطق نزاع تشكل تهديداً للمدنيين.. لذلك يرحب بمواصلة العملية لتطبيق القرار 1973 الصادر عن مجلس الأمن وضمان حماية المدنيين".
ودعا الإتحاد الزعيم الليبي معمر القذافي وأتباعه إلى الإستسلام، والشعب الليبي إلى الوحدة بروح من التصالح من أجل دعم بناء نظام جديد في ليبيا.
وعبر الإتحاد عن قلق خاص حيال انتشار الأسلحة التقليدية في ليبيا، ودعا السلطات الوطنية والمنظمات الدولية لمواصلة ضمان أمن أية أسلحة كيميائية أثناء مواصلة تدميرها.