يواصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي جولته الراعوية الأميركية، وهو انتقل الى مدينة كليفلند في ولاية أوهايو آتيا من ولاية شيكاغو حيث اكد خلال عشاء تكريمي له أن لبنان لا يستطيع الدخول بمحاور خلافية بين السنة والشيعة، ولن يستطيع الا ان يكون صديقاً لكل الدول العربية، داعيا الى عدم الدخول بمحاور دولية أو عربية أو اقليمية.
البطريرك الماروني طلب من الموارنة أن يسجلوا أولادَهم في لبنان لان نظام لبنان السياسي قائم على الديمقراطية والتوازن المسيحي - الاسلامي. واعتبر الراعي أن اللبنانيين هم أسرى نظرتهم الحزبية والسياسية منذ أيام الحرب، الا أنه شدد على ان الأوضاع تغيرت منذ ذلك الوقت داعيا الجميع الى وجوب التكلم بلغة التواصل، كما دعا رجال الدولة للجلوس الى الطاولة لبحث الميثاق الوطني والا "سيفوتنا القطار".
وقال الراعي: نريد أن نوصل الى المسؤولين الاميركيين من خلال المطارنة الموجودين ومن خلال سفير لبنان والاميركيين من أصل لبناني اننا لا نريد ان تعتبرنا الولايات المتحدة أو أي بلد مجرد أقليات في هذا الشرق.