اللواء
افادت معلومات صحيفة لـ "اللواء" ان موضوع الخرق السوري في منطقة عرسال والذي وصفه وزير الخارجية عدنان منصور الاثنين، "دخول بريء"، كان موضع مشاورات تمت بين الرئيس ميشال سليمان ووزير الداخلية مروان شربل بهدف معالجته مع القيادة السورية مباشرة، على أساس أن يقوم الوزير شربل بزيارة رسمية إلى سوريا للبحث في الموضوع، وجرت بالفعل اتصالات على هذا الصعيد، لكن الرئيس سليمان ارتأى تخفيض درجة المعالجة من مستوى وزير إلى مستوى مدير عام لإظهار النية الإيجابية أو الودية تجاه السوريين.
وهكذا تقرر أن يقوم اللواء ابراهيم بزيارة دمشق تحت عنوان تقديم التعازي للمفتي حسون، وفي اطار التنسيق القائم بين الاجهزة الأمنية المعينة.