شهدت جلسة اللجنة الوزارية برئاسة ميقاتي في السراي الحكومي سجالاً حاداً بين الوزيرين علي حسن خليل والوزير شربل نحاس حول مقاربة حل الملف العمالي.
مصادر عمالية قالت لصحيفة "الديار" انها ما زالت على موقفها وان شيئا لم يتضح حتى مساء الاثنين، وسيكون اجتماع مهم للمجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام ظهر الثلثاء للتأكيد على المطالب والتحرك المرسوم، لكن المصادر لم تستبعد ان يصار الى توافق لان الطريق غير مقطوعة امام المفاوضات وهي بانتظار ما سيطرح على الاتحاد لاحقا، وسيزور وفد من قيادة الاتحاد اليوم رئيس الجمهورية، بينما يلتقي بري بعد الظهر الهيئات الاقتصادية والمعلوم ان الرئيسين سليمان وبري يتحركان للمساهمة في ايجاد حل لهذا الموضوع مع العلم ان رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن اكد ان الاضراب في موعده وكل الاتحادات ستشارك فيه.
فيما اكدت مصادر الهيئات الاقتصادية رفضها لاي زيادة وان وضع المؤسسات لا يتحمل اي زيادة.
قال مصدر وزاري لـ"الديار""انه يتوقع ان يتراجع الاتحاد العمالي عن الاضراب في ضوء التوصل الى صيغة اتفاق وان هذه الصيغة هي موضع جوجلة من قبل الرئيس نجيب ميقاتي وستتبلور خلال الساعات المقبلة وربما ستعلن بعد جلسة مجلس الوزراء او بعد الاجتماعات التي يترأسها الرئيس ميقاتي لحل هذه القضية".