رأى الوزير شربل نحاس أن المشكلة ليست في الاضراب الذي يدعو اليه الاتحاد العمالي العام وليس الهدف تعطيله وانما هناك تراكم في المشاكل وقال إن الدولة أمام تحد فاما أن تأخذ قراراً لتصويب المسار أو تترك الأمور تسير على سجيتها.
وأكد في حديث لاذاعة "صوت لبنان 93.3 " أن الدولة ليست وسيطاً ولا شيخ صلح إنما يجب أن يكون لديها مخطط اقتصادي لاصلاح الأمور حتى يتوقف اللبنانيون عن الهجرة.
ولفت أن الدولة قادرة على حسم أمرها وهي السلطة وبامكانها فرض الضرائب وهي ليست حانوتاً يتوقف مدخوله على مبيعاته بل تعتمد وتقترح سياسات معينة وتنفذها.
ورأى نحاس أن زيادة مبلغ ثمانين ألف ليرة لبنانية المقترحة من الهيئات الاقتصادية يعتبر مزحة ثقيلة مجدداً الدعوة لتبني اقتراحه الذي بات معروفاً.
واشار نحاس الى أن الدولة ليست موظفة عند الاتحاد العمالي العام ولا الهيئات الاقتصادية وأمل أن تخرج الساعات الأخيرة بأمور ايجابية، مشدداً على أنه لا يخشى من الاضراب والتظاهر.