اوضح أحد الوزراء لصحيفة "الجمهورية" انه "وعلى عكس ما يُشاع عن انقسامات داخل الحكومة فقد عبّرت الأكثرية الوزراية عن التضامن مع أهالي العسكريين مُتفهّمة حجم الضغوط التي تسبّبت بها تهديدات الخاطفين الذين يُحاكون التركيبة المذهبية اللبنانية في رسائلهم وسُبل التعاطي مع الإفراج عن عدد منهم لأهداف عدة مكشوفة: أوّلها، إحداث شَرخ في العلاقة بين قيادة الجيش وأهالي العسكريين والإيحاء بأنها تخَلّت عنهم".
اضاف: "وثانيها، خَلق مزيد من الشروخ في الجسم اللبناني والتلاعب بالعواطف المذهبية من خلال تصنيف المخطوفين بين سنّة وشيعة ومسيحيين ودروز إضافة الى التهديد بالذبح بعدما قدّموا نموذجاً بجثة الشهيد علي السيّد".
وتابع: "لدى الحكومة اللبنانية أوراق قوة لا يُستهان بها، ومنها انها قادرة على الردّ على الخاطفين باللغة التي يُتقنوننها، وانّ منطق العَين بالعين والسِن بالسِن منطق مُجدٍ "فإذا مَسّ جندي من المخطوفين سيرون ما يؤلمهم في أكثر من منطقة وموقع".
وختم: "انّ مجلس الوزراء أجمَعَ على توجيه رسالة قاسية الى الخاطفين يُنذرهم بالثمن المتوجّب عليهم في حال مُسّ أحد العسكريين، وانّ عليهم تحمّل المسؤولية الكاملة في حال حصل شيء غير طبيعي".