اعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو "ان اعداء الثورة في مصر كثر، بدءا من فلول النظام السابق، انتقالا الى الايادي الخارجية المتمثلة في المخطط الصهيوني الذي يريد ان يقسم مصر"، مشيرا الى ان "مصر هي الدولة المركزية العربية الكبرى، والمطلوب تفتيتها واضعافها".
وانتقد الجوزو ما اسماه "الايادي الفارسية التي تعمل على اثارة الفتنة في العالم العربي"، معتبرا "ان التظاهرات القبطية لم تكن من اجل كنيسة غير مرخص لها في صعيد مصر، بل هي تظاهرة مفتعلة يراد منها القول ان الاقباط مضطهدون في مصر ويحتاجون الى الحماية الدولية".
الى ذلك، لفت الجوزو الى ان "هناك من يتآمر على المجلس العسكري في وهناك من يعتبره سببا في سقوط النظام السابق، وهناك من يريد احداث فتنة طائفية، وضرب المجلس العسكري واحراجه، فكان الاقباط هم الوسيلة في هذه المؤامرة".