كشفت صحيفة "الحياة" أن الأنظار شخصت السبت نحو عرسال التي تواجد فيها وفد قطري منذ ليل الخميس من أجل التواصل مع خاطفي العسكريين اللبنانيين من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة".
وأفادت الأنباء الواردة من البلدة بأن "الوفد غادرها صباح أمس بعد أن تواصل، سواء مباشرة أو غير مباشرة مع كل من "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، الذي عاد فقبل بالوساطة القطرية بعد أن كان اتّهم الجانب القطري بعرقلة التفاوض".
وأشارت معلومات من مصادر مختلفة لـ"الحياة" إلى أن الجانب القطري حمل من التنظيمين مجموعة من المطالب سيعرضها على الجانب اللبناني الرسمي.
وقالت المصادر إن "أبرز ما أنجزه الوسيط القطري هو تمديد المهلة التي كان داعش أعلن عنها مهدداً بقتل أحد العسكريين".
وعلمت "الحياة" من مصادر معنية بالتفاوض، أن "المرجّح هو ألا يتم المسّ بأي من العسكريين من قبل داعش طالما المفاوضات مستمرّة".
وأفادت الأنباء الواردة من البلدة بأن "الوفد غادرها صباح أمس بعد أن تواصل، سواء مباشرة أو غير مباشرة مع كل من "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، الذي عاد فقبل بالوساطة القطرية بعد أن كان اتّهم الجانب القطري بعرقلة التفاوض".
وأشارت معلومات من مصادر مختلفة لـ"الحياة" إلى أن الجانب القطري حمل من التنظيمين مجموعة من المطالب سيعرضها على الجانب اللبناني الرسمي.
وقالت المصادر إن "أبرز ما أنجزه الوسيط القطري هو تمديد المهلة التي كان داعش أعلن عنها مهدداً بقتل أحد العسكريين".
وعلمت "الحياة" من مصادر معنية بالتفاوض، أن "المرجّح هو ألا يتم المسّ بأي من العسكريين من قبل داعش طالما المفاوضات مستمرّة".