تابعت الاعلامية ريما نجيم حفلة الفنّانة جوليا بطرس على مسرح بلاتيا-جونية مساء السبت 6 أيلول، ولم تستطع إلا ان تصف الاحاسيس التي انتابتها حين أطلّت جوليا... لوحت بيديها... وقفت على خشبة المسرح وبدأت...
بأسطر قليلة قرّرت ريما البوح بأسرارها فكتبت الآتي:
"جوليا بالأمس… باحت بأسراري كلّها ورَوت حكاياتي كلّها...
فقصّتي مع جوليا ليست مسرحاً وأغنية وحماسة!
جوليا الصوت والقضية والرومانسية...
أحببتها جداً وخاصمتها جداً وعُدت اليها جدّاً جدّا…
امعنتُ في الحب وتأكدّت ان الصوت ليس صوتاً من دون "قضية"
وأنّ صدى اصواتنا هو الحقيقة الوحيدة التي تبقى منّا ان نحن رحَلنا…
وأنّ الثقافة ليست كتباً ونظريات وفلسفات
انّها "الحب" الحبّ بحسب معلّمي
هو النّور…
بالأمس وقفتُ وغنيتُ مع "جوليا" الثورة والحب
والبطولة
بالأمس لم اصفقّ عبثاً ولم افتعل شيئاً
بالأمس آمتلأتُ صدقاً وعفويّة وجرأة
كيف لا وجوليا أمامي تضخّ عنفواناً وطيبةً وبطولة
بالأمس…
شاركت في قداس شهداء المقاومة اللبنانية عن وفاء
ًبالأمس وقفت احتراماً لحقّ المقاومة المرسوم على جبين جوليا وفي نبض قلوب "أحبّائها"
فهل يغفرُ لي وطني هذا الانفصام ؟
لا يعنيني…
ادوّن الأمس في مذكرّاتي…
وأضيء شمعة "حكاية وطني"
وأمضي…"