قاسم هاشم لـ الانباء: عندما تتوافر الإرادة نستطيع صون وطننا ومواجهة الخطر
11 Sep 201400:13 AM
قاسم هاشم لـ الانباء: عندما تتوافر الإرادة نستطيع صون وطننا ومواجهة الخطر

إعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، ان "المطلوب بعد وضع الخطة لاستعمال كل اوراق القوة الكثيرة التي يملكها لبنان الضغط على تنظيم "داعش" وجبهة النصرة وعدم الرضوخ لابتزازهم، لأنه لا يجوز تحت اي ظرف من الظروف الخضوع لشروط هذه العصابات كي لا نفتح شهيتها على الإجرام اكثر فأكثر، ولنحصن واقعنا الداخلي من خلال عوامل القوة التي نملكها، ولابد للحكومة من ان تضع هذه الاوراق سريعا للإسراع في إطلاق سراح العسكريين".
ورأى هاشم في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية، ان "عملية احتجاز العسكريين وإطلاق البعض منهم، هي محاولة لزرع الفتنة المذهبية وليس من منطلق حسن النوايا"، مشيرا الى ان "وعي اهالي الشهداء والمخطوفين هي أكبر من مساحة الفتنة التي تريدها العصابات التكفيرية"، مؤكدا ان "هذا الوعي حفظ الوطن من الاخطار وتداعيات وآثار اما كان يخطط له الارهاب".
وأكد هاشم ان "خطر داعش يلفتنا يوما بعد يوم"، معتبرا ان "لبنان اصبح في دائرة اخطار واستهدافات داعش وغيرها من الافكار الموبوءة"، لافتا الى ان "هذا بدا واضحا من خلال ما كانت تخطط له هذه المجموعات انطلاقا من عرسال"، مؤكدا ان "الخطر مازال يهدد لبنان"، مشددا على ان "الواجب الوطني والمسؤولية الوطنية تستدعيان مزيدا من الوعي والتعاطي بحكمة لمواجهة هذا الخطر من خلال توسيع مساحة التفاهم والتوافق بين المكونات اللبنانية من اجل وضع خطة المواجهة الوطنية".
ولفت هاشم الى "ضرورة تفعيل القدرة والإرادة اللبنانية في مواجهة تلك الأخطار المحدقة بالبلاد"، مؤكدا انه "عندما تتوافر الإرادة نستطيع صون وطننا ومواجهة الخطر ونبعد التداعيات ونحفظ الاستقرار الوطني"، مشيرا الى انها "قضية وطنية على هذا المستوى"، لافتا الى ان "لبنان مر بأوضاع كثيرة وتعرض لاستهدافات ومؤامرات عديدة خلال العقود الماضية لكنه استطاع من خلال ارادة وطنية واعية ومقاومة الانتصار وحفظ الوطن"، مشددا على ان "لبنان يستطيع تجاوز هذه الازمات من خلال المعطيات المتوافرة مهما كان حجم المؤامرات ومشروع الاستهداف".