قاسم هاشم لـ"الشرق الأوسط": ما يحصل في بعض البلدان لا علاقة له لا بالثورات بل هو مشروع خارجي للوصول لأهداف سياسية

اعتبر النائب قاسم هاشم أن مواقف مفتي سوريا تنطلق من رؤية واقعية لما يجري في المنطقة التي يستهدفها ككل مشروع غربي واحد بهدف تفتيتها وإشعال الفتنة بين أبنائها، مشددا على أن ما يحصل في بعض البلدان لا علاقة له لا بالثورات أو الديمقراطيات؛ بل هو مشروع خارجي يحمل شعارات الإصلاح بهدف الوصول لأهدافه السياسية البعيدة المدى.
وردا على سؤال لـ"الشرق الأوسط" عما إذا كان يشارك المفتي حسون التخوف من انتقال الأوضاع المتفجرة إلى لبنان، قال هاشم: "لبنان كان ولا يزال في دائرة الخطر؛ فهو بموقع تركيبته وتنوعه لا يمكن أن ينعزل عن محيطه، وبالتالي، هو مستهدف في كل ساعة وفي كل يوم".