السفير
وقد ذكرت صحيفة :السفير" ان قباني استقبل في دار الفتوى السفير النروجي زافين أوس ثم التقى السفير المصري محمد توفيق الذي قال إن ما حدث في مصر كان أمراً طارئاً، وهو مؤسف للغاية، لكنه لا يعد فتنة طائفية، فالفتنة الطائفية بالنسبة الى الشعب المصري خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وهذا موقف ثابت للشعب وللحكومة في مصر، أما في ما يتعلق بالمسيحيين في العالم العربي فالمسيحية فيه هي جزء من النسيج الطبيعي لهذه المنطقة، ومن التكوين الثقافي العربي، وإن أفضل ضمان لكل المواطنين في العالم العربي هو الديموقراطية، والدولة المدنية التي تحافظ على حقوق كل مواطنيها".
وأضاف: الوضع في مصر مستقر تماما، وهناك إجراءات تقررت بشكل فوري من أجل الحيلولة دون تكرار ما حدث.
واستقبل قباني النائب كامل الرفاعي والأمين العام لـ"حركة التوحيد الإسلامي" الشيخ بلال شعبان والنائب السابق طلال المرعبي.