"لن يوقفنا عن التنفيذ الا صدق الحكومة اللبنانية وتنفيذها للمطالب" عبارة غير طويلة وردت في بيان تنظيم "داعش" - قاطع القلمون الذي هدّدت فيه الحكومة اللبنانيّة بذبح جندي كلّ 24 ساعة كفيلة بزرع القلق في قلوب أهل العسكريّين المخطوفين كما المولجين بالسعي الى الإفراج عنهم، ومن اللواء عباس ابراهيم الذي عقد لقاء ثلاثياً في الدوحة مع كل مدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي ومدير المخابرات التركية الجنرال حاقان فيدان.
وفي معلومات إضافية حول جريمة إعدام الرقيب الشهيد علي السيد على يد "داعش"، علمت "السفير" أن الكشف الذي أجراه الطبيب الشرعي على جثة الشهيد أظهر أنها مصابة برصاصتين أطلقتا عليه، قبل أو بعد ذبحه، ما يضفي المزيد من التساؤلات حول ظروف استشهاده.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير أمنية رسمية أن الوضع في طرابلس مقلق، وأن هناك خشية من أن يتغلغل كل من "داعش" و"النصرة" في المدينة خلال ستة أشهر، ما لم يتمّ التصدي لهذا الخطر.
وكشفت التقارير عن أنّ أموالا طائلة تُضخ في المدينة لاستقطاب الشباب وشراء السلاح، وأنّ الأجهزة الأمنية رصدت تحركات مشبوهة في هذا الإطار لأشخاص متطرفين.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"السفير" أنّ العين الأمنية مفتوحة على طرابلس التي عادت تشكل "نقطة خلل"، الى جانب نقاط أخرى كمخيم عين الحلوة، وعرسال، وبريتال، مشيرة الى أن هناك خطوات وقائية يجري التحضير لها، بالتعاون بين الجيش والأجهزة الأمنية وبعض وزراء "المستقبل" في الحكومة، لمنع تمدد القوى التكفيرية في طرابلس وإجهاض مخططاتها.