اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أنه "أصبح واضحا تماما أن حزب الله لا يقيم وزنا لموقع لبنان الدولي والتزاماته الدولية والإقليمية وان إصراره على عدم إقرار الحكومة دفع حصة لبنان في تمويل المحكمة الدولية سيؤدي إلى إسقاط هذه الحكومة في وقت أسرع مما يتصوره الكثيرون"، معربا عن اعتقاده بأن "الرئيس نجيب ميقاتي والوسطيين في الحكومة لن يوافقوا على البقاء في حكومة تأخذ قرارا من هذا النوع".
زهرا وفي حديث لصحيفة "صوت الحرية" أشار إلى "أن سر تمسكنا بهذه المحكمة هو لأن تحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والجرائم التي تلتها ستأخذنا إلى نفس المجرم ونفس الطرف الإقليمي الذي حاول الاستفادة من كل ما حصل منذ بداية الأحداث في لبنان لتحقيق مكاسب خاصة به" مؤكدا أن إدانة من قتل هؤلاء سيكون إدانة لمن قتل من سبقهم".
وعن قانون الانتخاب، أكد زهرا أن "اقتراح اعتماد النسبية وكذلك اقتراح اللقاء الأرثوذكسي قابلان للبحث"، مشددا على "تمسك القوات اللبنانية بحق المغتربين في التصويت في الانتخابات المقبلة لأن هذا حق دستوري مقدس وليس منة من أحد".
وعن مواقف وتوضيحات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي "ما دفع إلى تهدئة الامور هو توضيح البطريرك الراعي ان ما نقل عنه في الإعلام كان مجتزأ وأنه، بما قاله للفرنسيين" موضحا أن "إيحاءات 8 آذار والتي وضعت البطريرك في إطار الالتزام بمنطقها السيادي ومشاريعها هو الذي سبب لنا "نقزة" في البداية.
وأضاف: "كانت هذه غيمة عابرة إلى ان توضح المقصود من الكلام الذي صدر وليس هناك بإذن الله اي إشكال مع صاحب الغبطة. وأعود لأؤكد أننا لم ولن يصدر عنا أي شيء يمكن ان يتعرض لشخص وموقع البطريرك الراعي ولا نقبل لمثل ذلك أن يصدر عن أي كان بحقه".