جريمتا قتل ليل الخميس والجثث ترمى تحت الجسر
جريمتا قتل ليل الخميس والجثث ترمى تحت الجسر
جريمتا قتل ليل الخميس والجثث ترمى تحت الجسر

بين جسر الضبية وجسر الواطي قد تبدو المسافة بعيدة لكثيرين لكنها قريبة لمجرمين إصطادوا ألبير النشار وشاكر عبد النور فرموا الأول تحت جسر الضبية والثاني في جسر الواطي في ترابط واضح بين الحادثين لم تتضح كل معالمه، وإليكم ما جرى.

بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة بقليل وعلى مقربة من الجسر المؤدي من الضبيه إلى إنطلياس، عثرت القوى الأمنية على جثة ألبير النشار عازب من مواليد 1959 وهو مسؤول الأمن في إذاعة صوت لبنان الأشرفية. ظنت أولا أن سيارة صدمته لكن سرعان ما تبين أنه تعرض لإطلاق نار بواسطة مسدس من خلف أذنه بإتجاه رأسه وسلب مبلغا ماليا كان بحوزته يفوق الألفي دولار أميركي، والخطير أنَّه رُمي ببرودة أعصاب من سيارة أكملت طريقها مسرعةً من دون أن يتمكن أحد من تسجيل مواصفاتها. وإلى مستشفى هارون نقلت جثة النشار ليلا ليحضر الأهل نهارا مفجوعين لا يصدقون ما جرى.

القصة لم تنته هنا فقرب معمل الرخام في جسر الواطي عثرت القوى الأمنية أيضا بعد وقت قليل من العثور على النشار على جثة شاكر عبد النور من مواليد 1963 متأهل وله ثلاثة أولاد ويعمل في إحدى شركات الأمن إلى جانب عمله كسائق عمومي بواسطة سيارة إستأجرها.

عبد النور كان خرج من منزله في سد البوشرية مساء الخميس سعيا وراء زبائن التاكسي ووجد وقد سلبت منه سيارته ومبلغ مالي يبلغ ستمئة ألف ليرة لبنانية ، وبحسب آخر المعلومات الأمنية فإن الترابط بين جريمتي النشار وعبد النور قويا إذ إن طريقة التنفيذ هي نفسها بواسطة رصاصة عيار 7.65 ملم من مسدس تشيكي يستعمل عادة في عمليات الإغتيال ويزود بكاتم صوت.

فكيف يمكن للمواطن أن يقبل هذا الغياب المؤلم للدولة عن الاضطلاع بوظيفتها الأساسية، ضمان السلامة الشخصية والحياة الآمنة لكل المواطنين؟