الخارجية الاميركية: هناك "تقدم" في اتجاه اجتماع للرباعية للسلام الشهر الجاري وصفقة بيع اسلحة اميركية للبحرين معدة لمهمات "الدفاع الخارجي"
الخارجية الاميركية: هناك "تقدم" في اتجاه اجتماع للرباعية للسلام الشهر الجاري وصفقة بيع اسلحة اميركية للبحرين معدة لمهمات "الدفاع الخارجي"

اكدت الخارجية الاميركية يوم أمس الجمعة ان فكرة عقد اجتماع بين الاسرائيليين والفلسطينيين نهاية الشهر الجاري برعاية اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط "تتقدم".

واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان اجتماع الخميس الماضي في باريس بين المبعوث الاميركي ديفيد هيل والرئيس الفلسطيني محمود عباس كان "منتجا"، وقالت للصحافيين "نعتقد اننا نتقدم في محاولتنا لاحترام الجدول الزمني للجنة الرباعية. انتظروا الاخبار الجديدة!".

وردا على سؤال حول معلومات لحركة السلام الان المناهضة للاستيطان حول نية اسرائيل بناء حي جديد في القدس الشرقية المحتلة، اعتبرت نولاند انه في حال تم تاكيد هذا الخبر فان الموقف الاميركي "لن يتغير عما كنا اعلناه في السابق وهو بان هكذا اعمال لها نتائج عكسية" على صعيد جهود السلام.

وابدت نولاند من جهة ثانية اسفها يوم أمس الجمعة لحرق نحو مئة شجرة مثمرة عائدة لفلسطينيين من جانب مستوطنين اسرائيليين الثلاثاء قرب بيت لحم في الضفة الغربية.

وسعت الادارة الاميركية أمس الجمعة الى الطمأنة حيال مصير صفقة بيع اسلحة الى البحرين تلقى معارضة في الكونغرس، مؤكدة ان المعدات المشمولة في الصفقة لن تستخدم الا في "الدفاع الخارجي" عن هذه المملكة الصغيرة في الخليج التي شهدت اضطرابات.

وشددت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الاميركية على ان صفقة بيع الصواريخ والاليات "معدة لدعم مهمة الدفاع الخارجي للجيش البحريني ضد الهجمات المحتملة من بلدان مثل ايران".

واشارت نولاند الى ان الولايات المتحدة "ستواصل الاخذ في الاعتبار حقوق الانسان في القرارات المقبلة" حول هذا العقد الذي تبلغ قيمته 53 مليون دولار.

وكان عضوان في الكونغرس تقدما بمشروع قرار الاسبوع الماضي لوقف صفقة بيع اسلحة املا في ردع النظام البحريني عن قمع الحركة الاحتجاجية.