الداعوق: الحكومة ائتلافية وليست من لون واحد والمحكمة سائرة "فينا وبلانا"

رأى وزير الإعلام وليد الداعوق أن عندما قبل الرئيس نجيب ميقاتي تكليفه لرئاسة الحكومة درأ مشروع الفتنة الذي كان في البلد بين السنة والشيعة، ما أدى إلى استتباب الاستقرار الأمني، معتبراً أن الحكومة ائتلافية ليست من لون واحد ومؤلفة من ممثلين من أطراف عدة يسودهم التناغم.
وشدد غي حديث الى اذاعة الشرق، على ضرورة ووجوب وجود معارضة فعالة، ليكون في وجهها حكومة قوية كما هي الحال اليوم، رافضاً تسمية الحكومة اللبنانية بأنها حكومة حزب الله.
وتطرق في حديثه إلى المحكمة الدولية الخاصة للبنان، فأكد أنه لا يمكننا مواجهة المجتمع الدولي بعدم تمويل المحكمة الدولية، آملا أن يحصل تمويل المحكمة بما فيه مصلحة لبنان.
وأشار إلى أن "لبنان جزء من المجتمع الدولي ولا يمكن أن يعاديه، ولا يمكن أن نكون انتقائيين تجاه قرارات الأمم المتحدة"، قائلا إن "المحكمة سائرة فينا وبلانا، وهل مصلحة لبنان معارضة المحكمة؟"
وأثنى في هذا السياق على جهود رئيس مجلس النواب نبيه بري في الملفات الساخنة في البلد، مشيراً إلى أنه يقوم بعمل وطني يشهد له الجميع، وقال "تفاءلوا بالخير تجدوه"، لافتاً إلى ضرورة إجراء حوار هادئ ورصين وفعال في المواضيع الحساسة.
وعن الاستقالات في المحكمة، اعتبر الداعوق أن التغيير لا يشكل أي خطر على المحكمة، والأشخاص تأتي وتذهب.
ولفت الداعوق إلى أن "الأمم المتحدة على علم بخصوصية لبنان، وبمدى حساسية الملف على الصعيد الوطني"، مؤكداً أن النقاش ضروري لحل هذا الموضوع.
وعن ترأس رئيس الجمهورية ميشال الجمهورية لمجلس الأمن ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي للجمعية العمومية في الأمم المتحدة قال "كان لهم إطلالة لبنانية فضلى، وسفراء دول العالم أبدوا إعجابهم بما أنجزه لبنان في هذا.