الرجل الذي تسبب باستقالة وزير الدفاع البريطاني تورط بمؤامرة للإطاحة بالرئيس الإيراني

كشفت صحيفة "اندبندانت أون صندي" أن آدم ويريتي الذي تسبب باستقالة وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس، تورط بمؤامرة للإطاحة بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وقالت الصحيفة إن ويريتي، الذي انتحل صفة مستشار فوكس وتسببت صداقته الشخصية الوثيقة بسقوطه، زار ايران عدة مرات والتقى الجماعات المعارضة الإيرانية في واشنطن ولندن على مدى السنوات القليلة الماضية.
واضافت نقلاً عن مصادر متعددة أن جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) حصل على معلومات من ويريتي (33 عاماً) حول الزيارات التي قام بها إلى ايران، فيما اعتقد جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد بأنه رئيس موظفي وزير الدفاع السابق فوكس، وأنه كان قادراً على ترتيب لقاءات على أعلى المستويات في الحكومة الإسرائيلية.
واشارت الصحيفة إلى أن ويريتي رافق فوكس، عندما كان وزير دفاع الظل في حكومة حزب المحافظين المعارض وقتها، في زيارة إلى ايران صيف العام 2007، كما زار طهران عدة مرات قبل ذلك التاريخ وبعده.
وقالت إن ويريتي نظّم اجتماعاً بين شخصية ايرانية تقيم صلات وثيقة مع نظام الرئيس نجاد وبين فوكس في لندن في أيار  2009، كما اقام مأدبة عشاء في شباط الماضي حضرها وزير الدفاع البريطاني السابق وسفير المملكة المتحدة لدى اسرائيل ماثيو غولد وشخصيات سياسية يُعتقد أنها شملت عملاء المخابرات الاسرائيلية، خلال مؤتمر أمني اسرائيلي في هرتزليا تم خلاله مناقشة فرض عقوبات ضد ايران.
واضافت الصحيفة أن مصدراً اسرائيلياً أكد أن ويريتي كان يُنظر إليه كرئيس موظفي وزير الدفاع البريطاني السابق فوكس رغم أنه لا يحمل أية صفة رسمية، وكشخص قادر على ترتيب لقاءات على أعلى المستويات وكخبير في شؤون ايران.
ونسبت إلى مصدر مطّلع قوله إن ويريتي الذي يجيد التحدث باللغة الفارسية "اقام علاقة وثيقة مع المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الذين اعتقدوا بأنهم قادرون على الإطاحة بالرئيس الإيراني.
واشارت "اندبندانت أون صندي" إلى أن وزارة الخارجية البريطانية رفضت التعليق على أي جانب من جوانب أنشطة ويريتي.