فتح جهاز الأمن الداخلي البريطاني تحقيقا بشأن عملية السطو على شقة وزير الدفاع السابق ليام فوكس، بسبب مخاوف من أن تكون جرت بموجب أوامر من عملاء الإستخبارات الروسية والصينية.
الى ذلك، ذكرت صحيفة "دايلي ستار صندي" إن فوكس (50 عاماً) اعترف بأن رجلا آخر لم يذكر اسمه، كان في شقته عندما تعرض للسرقة في العام الماضي.
واضافت أن جهاز الأمن الداخلي البريطاني يشتبه بأن شقة وزير الدفاع السابق تم استهدافها من قبل وخضعت للمراقبة لعدة أيام قبل عملية السطو، ويخشى من أن تكون عملية السرقة تمت بموجب جهود حثيثة من قبل عملاء لجهات أجنبية لزرع جهاز تنصت في الشقة.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر أمني قوله "نحن لا نؤمن بالصدف، وينتابنا قلق من أن الدخلاء كانوا غطاءً لنصب أجهزة تنصت خفية في شقة وزير الدفاع البريطاني السابق".