ينظر القضاء العسكري، برئاسة اللواء عادل المرسي، في تجديد حبس 3 من الأحداث القصر المتهمين فى حوادث ماسبيرو الأحد الماضي، وهم أبانوب نصيف وبنيامين رأفت وحنا لطيف الذين وجهت لهم النيابة العسكرية تهم التورط فى أعمال عنف وبلطجة وتخريب والاعتداء على منشآت حكومية والتحريض على التجمهر وإطلاق النار على أفراد القوات المسلحة.
وكشفت مصادر حقوقية لـ"اليوم السابع"، عن أن "هناك 5 من الأقباط مصيرهم غامض حتى الآن، فلا هم مقبوض عليهم ولم يتم العثور على جثثهم".
وبحسب معلومات "اليوم السابع"، فإن "محامي المتهمين والمتضامنين معهم سيطلبون شهود نفي أمام المحكمة، وهم عدد من القساوسة الذين حضروا المسيرة السلمية، بالإضافة إلى نشطاء شاهدوا الوقائع بالكامل".
وأوضحت المصادر، "أنه يجري التحقيق فى مشهد سائق يرتدى ملابس مدنية، ويقود إحدى المركبات ويندفع بشكل كبير، ويصدم كل من أمامه من عربات وأفراد، ويدمر مركبات القوات المسلحة بشكل عنيف وغير حضاري، واستعانت النيابة بمشاهد من المسيرات تؤكد وجود أعمال عنف من قبل المتظاهرين وتدمير عدد من السيارات المدنية، وكشفت أن متظاهرين اندسوا وسط الأقباط جاءوا أمام ماسبيرو حاملين أنابيب البوتاجاز وأسلحة بيضاء ومولوتوف، وبعد تدافع أعداد كبيرة من المتظاهرين فى اتجاه مبنى التلفزيون بدأ استخدام الأسلحة البيضاء وقذف المولوتوف نحو أفراد القوات المسلحة، رغم أن المظاهرة بدأت بشكل سلمي فى حماية قوات الشرطة العسكرية، لكنها انتهت إلى ما وصلت إليه".