أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أهمية دمج العديد من المسلحين في النظام الجديد في البلاد بعد شهرين على الاطاحة بالزعيم الليبي الفار معمر القذافي من السلطة.
وخلال زيارته للعاصمة الليبية اجرى هيغ محادثات مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل، واعاد فتح السفارة البريطانية معلنا عن تعيين جون جينكينز سفيرا جديدا لليبيا.
وأشار للصحافيين في طرابلس إلى انه "من المهم دمج المليشيات في عمل المجلس الوطني الانتقالي، وبعد ذلك وبالطبع في الحكومة الوطنية الانتقالية التي ستشكل عند الاعلان عن تحرير البلاد"، موضحا ان "مهمة الجمع ما بين العديد من الجماعات المختلفة التي ساهمت في الثورة، تعد تحديا رئيسيا للحكومة الليبية الجديدة".