دانت اسبانيا يوم أمس قرار السلطات الاسرائيلية الاخير بالمضي قدما في خطة لبناء 2600 وحدة سكنية استيطانية جديدة في حي "جعيفات هماتوس" في القدس الشرقية.
واعتبرت اسبانيا في بيان نشرته وزارة الخارجية الاسبانية هنا الليلة ان القرار يعد عقبة في طريق ايجاد اتفاق سلمي مستقبلي انطلاقا من ان المشروع الاستيطاني الجديد يؤثر على الاستمرارية الجغرافية بين بيت لحم وبيت صفافا والقدس معتبرة ان تلك الاراضي تعد جزءا من الاراضي الفلسطينية المحتلة وان المستوطنات الاسرائيلية غير شرعية بموجب القانون الدولي.
وحذر البيان من ان هذه القرارات تتعارض مع جهود الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي للتوصل الى حل للازمة مطالبة اسرائيل باعادة النظر في مثل هذه القرارات وبوضع حد لجميع النشاطات الاستيطانية.
واعتبر ان الاعلان مقرونا بالاعلانات السابقة لبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية من شانه عرقلة الجهود الدولية الرامية الى استئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين لتحقيق سلام عادل وسلام في الشرق الاوسط قائم على اساس دولتين تعيشان في سلام وامن.
واكد البيان ان اسبانيا ستواصل العمل مع الطرفين ضمن الجدول الزمني الذي حددته اللجنة الرباعية بهدف التوصل الى اتفاق سلمي يتضمن انشاء دولة فلسطينية وفقا لحدود ما قبل 1967 واعتبار القدس عاصمة مشتركة للدولتين.