اللقاء الارثوذكسي يعرب عن قلقه تجاه الاحداث الدامية التي شهدتها مصر ويؤكد المضي في قانونه الانتخابي

أعرب اللقاء الارثوذكسي عن قلقه الشديد بـ"شأن الاحداث الدامية والخطيرة التي شهدتها مصر والتي قضى بنتيجتها عدد كبير من المسيحيين الأقباط".
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده اللقاء في مركزه بالأشرفية برئاسة الأمين العام المحامي ميشال تويني في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي والنائبين السابقين مروان أبو فاضل وسليم حبيب ومحافظ بيروت السابق نقولا سابا وأعضاء الهيئة الادارية.
وشدد تويني باسم اللقاء على ما اجمع عليه البطريركان هزيم والراعي في البيان المشترك بأن "مسؤولية السلطات الحالية في مصر كبيرة في إيجاد حل للتوتر الطائفي الذي يشكل أكبر خطر على مستقبل مصر ووحدة شعبها"، كما ذكرا "بدور المسيحيين التاريخي في المنطقة، وبشراكتهم في نهضة شعوبها على الصعد الفكرية والثقافية والوطنية".
وسبق الإجتماع لقاء مع الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس برئاسة نقولا غلام وعدد من الشخصيات، وذلك ضمن التشاور بين أبناء الطائفة للدفاع عن حقوقها المهضومة.
بذلك، شدد المجتمعون على "المضي في اقتراح قانون الانتخابات الذي أعلنه اللقاء الارثوذكسي على اللبنانيين".