مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء في 19 تشرين الأول 2011
وكالات

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء في 19 تشرين الأول 2011


* مقدمة نشرة اخبار ال "ام.تي.في"

إضراب القطاع التربوي الذي أقفل المدارس والجامعات في شكل شبه كلي تقريبا، عكس تضامن الأساتذة وراء نقاباتهم، إلا أنه لم يفتح الباب المقفل في وجه التعاون على خط ثلاثية الدولة والمدارس والهيئات التعليمية. والتجلي الأعلى لعمق الأزمة يسجل من دون شك على جبهة الجامعة اللبنانية التي بدأ إقفالها المتواصل يهدد فعليا مستقبل السنة الجامعية لعشرات الآلاف من الطلاب. تأتي الأزمة التربوية لتضاف إلى الأزمة المطلبية العامة الناجمة عن المرسوم الملتبس والمجتزأ لتصحيح الحد الأدنى للأجور الذي وضع ثلاثي الإنتاج في مواجهة حتمية بين مكوناته. والجديد الخطر الذي تشهده الساحة اللبنانية هو انتفاضة الهيئات الإقتصادية التي بدأت تحركا عدليا قضائيا لمنع ما تعتبره ديكتاتورية الدولة واستسهالها الأزمة الوجودية التي تعانيها. والاكثر جدية هو المؤتمر الحاشد الذي ستعقده هذه الهيئات غدا في "البيال" للاعلان صراحة وبحجج مدعمة عدم قدرة القطاع على تحمل تبعات زيادة الأجور.
هم لبناني آخر يتصاعد، ويتلخص في الإستباحة السورية الأمنية لحدود لبنان من خلال مطاردات الجيش السوري شبه اليومية لمعارضي النظام داخل الأراضي اللبنانية، ودبلوماسيا من خلال تمادي السفير السوري في انتقاد شخصيات ومرجعيات سياسية وأمنية لبنانية، إضافة إلى تفسيره الغريب بنود ومندرجات معاهدة التنسيق والتعاون بين لبنان وسوريا. وما يثير العجب صمت الحكومة اللبنانية عما يجري على حدود دولتها، لإعتقادها خطأ أنها بذلك تنزع فتائل التفجير بين البلدين.
كل هذه الإشكاليات تتجمع كالزوبعة على طاولة مجلس الوزراء المنعقد في السراي ولن تجد لها حلا. فمجلس الوزراء غارق أصلا في خلافات عمودية حول مشكلة تمويل المحكمة. وفي هذا السياق جزمت مصادر وسطية مطلعة أن "حزب الله" حول مسار رئيس الحكومة من البحث عن كيفية تمويل المحكمة إلى البحث عن الوسائل الأقل ضررا للتملص من تمويلها. في سياق متصل سلم مدعي عام التمييز سعيد ميرزا وفدا من المحكمة الدولية نسخة عن التقرير الشهري المتعلق بالبحث غير الموفق عن المتهمين الأربعة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
نبدأ من اضراب هيئة التنسيق النقابية.

* مقدمة نشرة أخبار "المؤسسة اللبنانية للارسال"

غدا الموعد العادي الأسبوعي لصدور الجريدة الرسمية، فهل أنهى وزير العمل صياغة مرسوم مشروع تصحيح الأجور أم أن الحكومة ستؤخر الصدور لحين التدقيق به من قبل الهيئات القانونية المختصة، واستطرادا حتى بت مجلس شورى الدولة بمراجعة الهيئات الاقتصادية؟ هذا الموعد الناقص يتزامن مع تصعيد في لهجة الهيئات الاقتصادية التي ستنظم بعد ظهر غد وللمرة الأولى لقاء مفتوحا تكرر فيه حيثيات رفضها للزيادة كما أقرها مجلس الوزراء وانعكاساتها على الواقع الاقتصادي العام ومستقبل المؤسسات.
في هذا الوقت، فإن التباينات داخل الحركة النقابية، إضافة إلى الأوضاع الخاصة لقسم من الجسم التربوي، أدت إلى بلبلة في إضراب المعلمين اليوم، ففتحت مؤسسات وأقفلت أخرى، وبقيت المعالجات مفتوحة على أفق مسدود.
كذلك، فإن لا أحد يسأل عن مصير آلاف طلاب الجامعة اللبنانية بفعل استمرار إضراب الأساتذة المتفرغين واللامبالاة الرسمية تجاه المطالب ومستقبل الطلاب والجامعة الوطنية.
سياسيا، وفي خطوة تعكس حجم الانخراط الدولي في الأزمات المحلية والإقليمية، برزت الزيارة الأولى لوفد كتلة "حزب الله" النيابية إلى موسكو التي تلعب حتى الآن دور الدفاع كما إيران و"حزب الله" عن النظام السوري. وقد التقى الوفد المؤلف من النواب محمد رعد وحسن فضل الله ونوار الساحلي نائب رئيس الدوما الروسي.
في يوميات الأزمة السورية، جاء الرد المنتظر على قرار الجامعة العربية هجوما عنيفا شنته صحيفة الثورة على الجامعة، متهمة إياها بالعمل وفق أجندة قوى دولية عدوانية تمارس فعلا تخريبيا مضادا للمصالح العربية، بينما لفت أن وزير الخارجية وليد المعلم الذي التقى وفدا أكاديميا وإعلاميا هنديا لم يتطرق إلى المبادرة العربية.
وفي سياق غير بعيد عن الحدث السوري سجل تطور خطير على الجبهة الكردية التركية المشتعلة من جديد، إذ أعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن مقتل ستة وعشرين جنديا تركيا اليوم، مهددا بتوجيه ضربات أكبر للقوات التركية إذا حاولت التوغل شمال العراق.
وقد ردت تركيا بالفعل بهجوم عسكري مضاد وبآخر سياسي على لسان رجب طيب أردوغان، وذلك بعد أيام على محادثات وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري في أنقرة مع المسؤولين الأتراك بالنسبة إلى الملف الكردي الذي تتحكم فيه تركيا وسوريا وإيران والعراق. لكن البداية من الحدود اللبنانية - السورية في البقاع التي تعيش ترددات الحوادث السورية.

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

تمويل المحكمة ادرج في مشروع الموازنة وهناك اسبوع امام الوزراء لدرس الفذلكة، في وقت تعالج المراجع المسؤولة المواقف المعترضة على توغل قوات سورية في الاراضي اللبنانية من خلال اتصالات اجراها رئيس الحكومة مع قيادة الجيش التي تتواصل مع الجانب السوري عبر اللجنة العسكرية المشتركة.
وفي رأي متابعين لهذا الامر ان التوغل غير مقصود وانه ناجم عن مطاردة قوات سورية منشقين ومتهمين باعمال مخلة بالامن من دون التنبه الى الحدود المتداخلة التي تبدو ارضا واحدة اثناء المطاردات. هذه المسألة طرحت نفسها على جلسة مجلس الوزراء المنعقد في السرايا الحكومية وان كانت الجلسة مخصصة في الاساس لجدول الاعمال الحافل ولقضايا اجتماعية معيشية عرضها الرئيس ميقاتي مع وفد من المعلمين كان اعتصم امام السرايا كما انها ستكون موضوع بحث في لقاء موسع للهيئات الاقتصادية ينعقد عصر غد.
وفي شأن آخر اطلع رئيس الجمهورية من قائد الجيش على نتائج زيارته لواشنطن في وقت ينتظر ان تتكثف المشاورات اللبنانية - القبرصية حول المنطقة البحرية الاقتصادية النفطية.
نبدأ اولا من السراي وجلسة مجلس الوزراء.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

قام المعلم بنفسه اليوم، ووفى للمهنة التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا في لجنة المؤشر. والاستاذ دخل السرايا ليعلم النجيب بعدما تجاهل رئيس الحكومة الموعد مع أهل الكتاب أسابيع طويلة. وبنتيجة يوم الاضراب سجل المعلمون مكسبين: لقاء ميقاتي وعضوية في لجنة المؤشر، لكن النهار كان قد مر بشل حركة التدريس وانقسام المدارس بين مضرب وملتزم الدراسة، فيما كان الطريق الى مكتب رئيس الحكومة يمر باعتصام تربوي أمام السرايا. وعلى وقع الاعتصام والانقسام التربوي النقابي انعقد مجلس الوزراء للبحث في جدول أعمال عادي تخرقته أصوات المعارضة المنتقدة غياب الحكومة عن التوغل السوري عند الحدود. لكن المعلومات الميدانية تشير الى أن ما جرى في مشاريع القاع الحدودية وقع ضمن الاراضي السورية، حيث تدور اشباكات بين قوات النظام والمهربين، وقد تضررت من جرائها المنازل اللبنانية الواقعة بين خطي تماس. ما يجري حدوديا أدرجته وكالات أنباء عالمية في إطار الانشقاقات في صفوف الجيش السوري، التي استدعت معارك ضارية أدت الى قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، لكنه لم يتسن التثبت من هذه الانباء.
وفي الداخل السوري تتحدث المعلومات عن حصار قرى في ريف دمشق وتوغل في إدلب، أما حلب فقد جددت الولاء للنظام في تظاهرات حاشدة تأييدا للرئيس الاسد ورفضا للتدخل الخارجي. إصلاحيا فإن سوريا في انتظار التعديل ولجنته التي يبدو أنها طويلة العمر، فسبعة أشهر من النزف تكفي لكي يجري تعديل الدستور بلا لجان مترددة تأخذ قرارها السياسي من المرجع الواحد، والمادة الثامنة من الدستور ليست أغلى من ثلاثة الاف قتيل من الشعب والمئات من العسكريين، فيما وقوع سوريا على خط غير مستو دوليا وعربيا كاف لاستعجال الخطى وحل حزب البعث والسماح بالتعددية الحزبية، ومن قال إن الدستور لا يعدل على جناح السرعة التي تقتضيها اللحظات الحرجة، ففي العاشر من حزيران عام الفين اجتمع مجلس الشعب وعدل المادة الثالثة والثمانين من الدستور في ثلاثين دقيقة نصفها تصفيق لانتخاب الرئيس بشار الاسد، وقد وقع على القانون حينئذ نائب الرئيس عبد الحليم خدام . أما اليوم فإن على تسع وعشرين شخصية قانونية أن تجري عصفا فكريا لصوغ دستور جديد، والى حين التوافق بين قواها خير وفرج، وقد يستغرق النقاش أشهرا ليس في مقدور سوريا الجريحة انتظارها. واختصارا .. فقد أستقال عضو اللجنة الوطنية لتعديل الدستور المحامي عبد الحي السيد لصعوبة المهمة الملقاة على أعضائها.

* مقدمة نشر أخبار تلفزيون ال "ان بي ان"

أكثر من شلل نصفي اصاب الجسم التعليمي بفعل ذهاب هيئة التنسيق النقابية الى إضراب عام تفاوتت نسبة المشاركة فيه اليوم، رغم الإلتزام الكبير من قبل أساتذة التعليم الرسمي والخاص. أمام السرايا رفع المعلمون الصوت وتحدثوا بأبجدية معالجة ملف الرواتب والأجور وفق قواعد علمية قبل أن يدخلوا للقاء مع ميقاتي، أسس لحوار جدي إنطلق وأول غيثه دخول هيئة التنسيق الى لجنة المؤشر. وإن كان كلام الأرقام لم يتوصل الى نتيجة بعد فللحديث تتمة. جهد هيئة التنسيق لم يقف عند أعتاب لقاء السرايا، وإستكمل بمذكرة سداسية المطالب حملتها الى وزير العمل شربل نحاس الذي سيضعها على طاولة جلسة مجلس الوزراء اليوم، بالتكافل والتضامن مع طرح موضوع الزيادة على الاجور مجددا بحسب ما أكد نحاس قبيل الجلسة.
في السياسة بقي السيناريو البوليسي الذي نسجته مخيلة قوى 14 آذار حول إتهام السفارة السورية بخطف معارضين لدمشق في لبنان هو اللازمة التي تنام وتصحو عليها هذه القوى لتتلازم اليوم مع نفس اللهجة، ولكن بلغة فرنسية عبر بيان لوزارة الخارجية دعا السلطات اللبنانية للسهر على حماية كل لاجئ سوري الى لبنان، فما سر هذا التناغم "اللبيب من الإشارة يفهم".
في سوريا كان أكثر من مليون ونصف مواطن سوري ينزلون الى شوارع مدينة حلب في محاكاته لمشهد دمشق الأسبوع الماضي، والعنوان واحد مع الإصلاح وضد التدخل الخارجي، البحر الشعبي في حلب جدد شكره لكل من روسيا والصين على الوقوف الى جانب سوريا، وإعادة التوازن للمعادلة الدولية التي إختلت موازينها في زمن التفرد الأميركي.
وعلى مقربة من سوريا كانت الجارة التركية مستنفرة للرد على ما وصفته بالهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعات من حزب العمال الكردستاني، ما أدى الى مقتل ستة وعشرين جنديا تركيا وإصابة العشرات الآخرين. عسكر تركيا توغل الى داخل الأراضي العراقية لملاحقة مجموعات الكردستاني وتنفيذ الإنتقام العظيم الذي توعدها به الرئيس التركي عبدالله غول.

* مقدمة نشرة أخبار ال أو.تي.في"

تركيا التي دخلت في السنوات الاخيرة كلاعب محوري أساسي في لعبة الشرق الأوسط المعقدة للتوازن مع ايران، والتي ظهرت مع أردوغان كرأس حربة في مشروع ضرب النظام في سوريا، اضطرت الى دخول شمال العراق بعد تصاعد هجمات المتمردين الأكراد في المناطق الحدودية، والتي أدى آخرها ليل امس الى مقتل 26 جنديا تركيا.
هذا التحرك العسكري التركي يفتح خيارات دقيقة امام حكومة اردوغان، تتراوح بين الغرق في حرب عصابات مع المجموعات الكردية المنتشرة في المثلث العراقي السوري التركي، او انجاز تفاهمات سياسية جانبية مع القوى الاقليمية المناهضة لهذا الدور التركي الاقليمي الكبير.
رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان برر دخول قواته العسكرية الى الاراضي العراقية بأن القانون الدولي يسمح بذلك، وارفق تبريره بتحذير واضح حين قال: لن نستسلم ابدا، فليفهم الجميع...
في المقابل، هدد حزب العمال الكردستاني بتوجيه ضربات اكبر للقوات التركية اذا حاولت القيام بعمليات عسكرية خارج الحدود، واصفا العملية التي نفذها ضد الجيش التركي بأنها بمثابة حفل استقبال له.
لبنانيا، برز الى الواجهة من جديد ملف التداخل الحدودي بين لبنان وسوريا، اثر الحوادث الامنية المتكررة، وسط ادخاله كمادة دسمة في السجال اللبناني الداخلي.
وفي هذا الاطار، اشار مصدر عسكري لل"أو.تي.في" أن ما حصل امس يدخل في اطار مطاردة الجيش السوري لمهربي سلاح بدأت داخل الاراضي السورية وانتهت في منطقة تعتبر غير محددة جغرافيا كونها غير مرسمة، وهو ما يعرف بالمنطقة المتداخلة. واكد المصدر العسكري أن المسألة شأن سوري داخلي، وان لا وجود لأي قرار سياسي سوري باجتياز الحدود اللبنانية وفق ما تظهره المعطيات والتحركات على الارض.
من جهته، اكد مصدر بارز في قوى الامن الداخلي للـotv ان الجيش وحده هو الموجود في المنطقة، وهو بالتالي وحده القادر على تحديد الوضع.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المستقبل"

المذبحة المفتوحة بحق الشعب السوري من قبل كتائب بشار الاسد مستمرة وجديدها سقوط خمسة عشر قتيلا في مناطق عدة وفق الهيئة العليا العامة للثورة السورية التي اشارت الى ان قوات النظام والشبيحة تشن حملات امنية واسعة مترافقة مع عمليات دهم واعتقالات عشوائية في ريف دمشق ودرعا وحمص، بعد اشتباكات مع عناصر منشقة عن الجيش.
آلة القتل لم تمنع خروج تظاهرات طلابية في اربعاء "ادلب الشهامة" في اكثر من مدينة وبلدة سورية قابلتها تظاهرة في مدينة حلب دعما للرئيس بشار الاسد وكان لافتا فيها رفع صور الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. في المقابل بدأ المجلس الوطني السوري زيارة للعاصمة الليبية طرابلس الغرب حيث التقى رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل الذي اكد اعترافه بالمجلس الوطني السوري كسلطة شرعية في سوريا. هذا وبقي بعض اعضاء الوفد السوري في العاصمة الليبية لتسلم مقر السفارة السورية في طرابلس وهي اول سفارة تتسلمها المعارضة من سفارات النظام.
الى ذلك بقي خرق كتائب الاسد للسيادة اللبنانية والاعتداء على المعارضين السوريين واللبنانيين موضع متابعة سياسية مقابل صمت رسمي مريب لحكومة الامر الواقع الذي دعاها النائب بطرس حرب لتحمل مسؤولياتها لأن ما حصل يشكل خطرا على امن اللبنانيين كما دعا القضاء اللبناني للتحرك لأن هناك فعل جناية.
في هذا القت اقفلت المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة بوجه الطلاب اللبنانيين بعدما نفذ الاساتذة اضرابا شاملا واعتصاما امام السراي الكبير الذي يشهد جلسة مجلس الوزراء بهذه الاثناء.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

نقل نجاح الجزء الأول من عملية التبادل بين حركة حماس وحكومة العدو متابعات المشهد الفلسطيني الى ضفة الإثباتات الدامغة على أن خيار المقاومة يحدد بقوة مسار جميع الخيارات الأخرى. ودخل هذا الإنجاز في الذاكرة العربية فارضا معادلاته بين تطورات تتزاحم، ولكن بعبثية لتشويه حقيقة الصورة، وبين أحداث المنطقة فواصل زمنية قصيرة جدا وجديديها تركي الطابع أعاد أنقرة الى مرحلة الحسابات الدقيقة للوجود الكردي الذي حرك نشاطه العسكري عبر هجوم مسلح نتائجه الميدانية سبعة وعشرون قتيلا من الجنود التراك ونتائجه السياسية غرباك تغطية نبرة رسمية مرتفعة وراءها قرار بالمعالجة الموضوعية للتهديد الكردي ولو بإختراق الحدود العراقية، ويدرك الأتراك في رد فعلهم أن الإنجرار الى ما يخرج تركيا من كونه لاعبة دور الى أن تكون ملعبا للأدوار ليس مناسبا تكتيكيا وتوقيتا.
أما سوريا القريبة فتثبت قدرة قيادتها على السيطرة والتحكم، وإنعكس تسديدها ضربات سياسية في الخارج مزيدا من توازن الداخل والإلتفاف الشعبي حول مشروع الإصلاح والوحدة كما ظهر في التظاهرات المليونية التي شهدتها حلب العاصمة الإقتصادية الأولى للبلاد.
وفي لبنان متابعة لزيارة وفد من كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد الى العاصمة الروسية تلبية لدعوة برلمانية. الزيارة تخللتها في يومها الأول لقاءات مع مسؤولين من الدوما نوقشت خلالها بعمق تطورات المنطقة، كما تخللها تأكيد روسي على رفض التدخل الخارجي بشؤون دول المنطقة.
ولبنانيا أيضا نفط البر على طاولة مجلس الوزراء المنعقد في السراي الحكومي، وايضا حركة إتصالات واكبت إضراب أساتذة المدارس الرسمية والخاصة والذي شهد إلتزاما في الأولى وخروقا في الثانية، وبالتالي إرباكا لدى الطلاب والأهالي.


#

رئيس بلدية علما الشعب بالفيديو: نستودع يسوع ومريم بلدتنا

رئيس بلدية علما الشعب بالفيديو: نستودع يسوع ومريم بلدتنا

شادي صياح لـmtv: نثق بالدولة والجيش اللبناني و"اليونيفيل" ولا يمكن ألّا نأخذ التحذيرات على محمل الجدّ وأخلينا البلدة ولم يبقَ أحد و"استودعنا البلدة لمريم العذراء وليسوع"

شادي صياح لـmtv: الجيش اللبناني أبلغنا أنّه تلقى عبر "الميكانيزم" خبرًا لإخلاء البلدة نظرًا للخطر الكبير على حياة كلّ من يبقى في علما الشعب

المزيد