علّق النائب مروان حمادة لـ صحيفة "الجمهورية" على مواقف السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي، فقال: "أيّا كانت المواثيق فهي لا تحمي أو تغطي خطف مواطنين على ارض دولة شقيقة او صديقة، اكانوا مواطنين لبنانيين أو سوريين أو عربا او أجانب. وبالتالي اذا ثبت ضلوع السفارة السورية في هذه العمليات فالمطلوب إغلاقها، لأن الصفة الدبلوماسية تنتفي لتعود صفة جهاز الأمن والاستطلاع في عنجر الذي كان مهيمنا على لبنان لعقود عدة".
الى ذلك، دعا حمادة الى "عدم تحميل العشاء الذي اقامه في دارته اخيرا على شرف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في حضور نواب "اللقاء الديموقراطي" "لا أقلّ مما هو، ولا أكثر". قائلاً: "وليد بك تعشّى عند صديق له مع اصدقاء آخرين، وهو ليس عشاء سريا، بل عشاء أخويا، ولا حواجز بيننا وبينه".