الأنباء الكويتية
أكدت مصادر في 14 آذار أن رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط لا يحبذ استمرار الحملات من قبل المعارضة على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وهو يدعو إلى مهادنته ريثما يتكشف موقف مجلس الوزراء من تمويل المحكمة، وقالت إن موقف رئيس "التقدمي" وصل بطريقة أو بأخرى إلى القوى البارزة في المعارضة.
ونقلت هذه المصادر لصحيقة "الانباء" الكويتية عن جنبلاط قوله إنه لابد من التمييز بين موقف ميقاتي من التمويل وبين مواقف الأطراف الرافضة له، "وبالتالي هناك ضرورة للتعامل معه بإيجابية بل لا مانع من احتضانه، وعلينا ألا نتصرف وكأننا لا نريد التمويل لأنه الطريق الوحيد للإطاحة والثأر منه على مواقفه التي أدت إلى تكليفه تشكيل الحكومة".
واعترفت المصادر بأن التواصل بين ميقاتي ورئيس الحكومة الأسبق رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة لم ينقطع بخلاف القطيعة القائمة بين الأول والحريري، وقالت إن تقديم المشهد السياسي في هذا الخصوص لا يعني أبدا اللعب على وجود تناقضات بين السنيورة والحريري طالما أن الأهداف المشتركة تبقى الجامعة بينهما.
ورأت أن "من غير الجائز التشفي من ميقاتي في حال أقدم على تقديم استقالته من الحكومة بسبب عدم تمويل المحكمة بمقدار ما ان المطلوب احتضانه وصولا إلى إعادة ترميم العلاقة