اعتبر العلامة السيد علي فضل الله "أنّنا لا نزال في قلب الدوامة، وخصوصاً على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، حيث أظهرت المعالجات الجزئية الّتي انطلقت فيها الحكومات السابقة والحكومة الحالية، أن المسألة ازدادت تفاقماً، بالنَّظر إلى غياب الرؤية الاقتصادية والاجتماعية الشَّاملة من قبل الدولة الّتي عليها التّعامل مع الأزمة في قاعدتها البنيويَّة وتداعياتها الشاملة، لا في زيادة الرواتب بطريقةٍ عشوائيةٍ غير مدروسة، أو في الحديث الشكلي عن مسألة ارتفاع الأسعار، وعدم اللّجوء إلى طرقٍ ناجعةٍ لمعالجته، أو في التّغاضي عن الفساد والسَّرقة والقضايا الأساسيّة الّتي تشغل بال المواطن وتهدِّد أمنه الاجتماعيّ واستقراره السياسي".
دعا فضل الله في خطبة الجمعة "الدولة إلى أن تضع هذا الهمّ الاجتماعيّ في أولى أولوياتها، فبه تؤكّد نجاحها وفشلها.. وفي الوقت نفسه، ندعو إلى تخفيف التشنّج في الخطاب السياسي الّذي بات سمة المرحلة، بحيث بتنا نخشى على أجيالنا من أن تتأثّر مفرداتهم عندما يستمعون إلى نوّاب الشّعب ومسؤوليه كيف يتحدّث بعضهم مع بعض، وكيف يواجهون خلافاتهم".