انتقد النائب ميشال فرعون الحكومة اللبنانية "التي تعمل ضد مصلحتها فمثلاً وزير العمل تسلّم المفاوضات بشأن الملف المعيشي واليوم يُعارض نتائج هذه المفاوضات وبالتالي قرار الحكومة فكان من الاشرف له تقديم استقالته، اما وزير الطاقة الذي يمزج بين مصالحه ومصالح البلد في ما خص الكهرباء، الى وزير الاتصالات الذي يعتمد نظرية بأن وزارته متحكمة بمفاصلها اسرائيل ويسير ضد الاحكام محاولاً التعويض ببعض الاستعراضات، الى وزير المال الذي يقدم اليوم موازنة وهو يعلم انها ستتعطل جراء المحكمة الدولية، الى وزير الاقتصاد الذي يعلن في مجالسه الخاصة ان توجه الحكومة ينعكس سلباً على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية، الى وزير الخارجية الذي يُدخل لبنان في مسار معاكس للتوجُه العربي والدولي كما انه يتنازل ووزير الدفاع عن دوره في ما يتعلق بالخروقات السورية على الحدود، أضف الى ذلك فريق اساسي من هذه الحكومة يجاهر بانه فوق العدالة ولن يتعاون مع اي قرار دولي ولو كان على حساب الحوار والموازنات ومصلحة اللبنانيين".
وقال بعد لقائه رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب: "اما خطوات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي معاكسة لمصلحة البلد بحيث يعلن شيء ويتصرف عكسه، بينما وزير الداخلية في اولى خطواته السياسية قدم اقتراح قانون انتخابي وسّع فيه دائرة الأشرفية، الرميل والصيفي وكأن هناك فريق في الحكومة يرى انه اصبح اقلية مسيحية ويسعى الى توسيع هذه الدائرة من اجل خوض الانتخابات المقبلة. فالسؤال المطروح اليوم: الى اين تأخذ هذه الحكومة البلد؟ ".
ورداً على سؤال، رأى فرعون "ان فريق الاكثرية في هذه الحكومة يريد تعطيل المؤسسات والعمل الديمقراطي من هنا لا خوف من تغيير الحكومة الا اذا ما اراد فريق عبر ضغط السلاح والتهديد بتعطيل البلد بسبب المحكمة وربط لبنان بمحاور خارجية".