اعلن رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود انه "مع مصرع معمر القذافي، تطوى صفحة سوداء من تاريخ ليبيا عانى خلالها الشعب الليبي طوال اربعة عقود مرارة الذل والاستعباد وامتهان الكرامة الانسانية واستحواذ مقدراته الوطنية وتسخيرها وفقا للأهواء الاجرامية لشخص واحد مع بطانته، وتمددت هذه النزوات الدموية والارهابية ليطاول اذاها المتمادي شعوبا ودولا بأكملها في العالم العربي وخارجه".
واشار الى "ان هذا التطور الذي يأتي في سياق انتصار الانتفاضة الشجاعة للشعب الليبي يضع ليبيا امام تحدي الانتقال الى بناء دولة ديموقراطية عصرية تحترم حقوق الانسان وتداول السلطة وتضع مقدرات ليبيا في خدمة الشعب الليبي وتطلعاته المشروعة نحو العدالة والنمو والتنمية، كما يجب ان يشكل عبرة لكل حاكم يستهين بقدسية الحياة البشرية والكرامة الانسانية وحقوق الانسان".
واضاف: "اما نحن في لبنان، فنتطلع مع مشارفة محنة ليبيا على نهايتها ان يساعد هذا الامر على كشف مصير الامام موسى الصدر ورفاقه بعد اكثر من ثلاثة عقود على هذه الجريمة النكراء".