هل يرضى حزب الله ان ينهزم  في ترشيش؟
هل يرضى حزب الله ان ينهزم  في ترشيش؟
هل يرضى حزب الله ان ينهزم في ترشيش؟

يبدو ان "سياسة القضم وبتر الاطراف الممناعة" هو العنوان الذي يرفعه الحزب الهي بوجه من يعترض على سياساته وتحالفاته الاقليمية والمحلية.

بعد ان وقف المجلس البلدي في بلدة ترشيش بوجه شبكة الاتصالات التابعة لحزب الله ومنعهم من الاستمرار بها، تفاجأ اليوم احد عناصر شرطة البلدية من استمرار الاعمال في الشبكة مستغلين الاعمال التي تقوم بها وزارة الاتصالات في المنطقة.

بعد اعتراض الاهالي على ما يجري ومع تدخل بعض الغياري على المصلحة الوطنية، تم عقد اجتماع بين وفد من حزب الله واعضاء المجلس البلدي، وفي الاجتماع قال احد المسؤولين في الحزب لاعضاء البلدية:" في المرة السابقة وعلى اثر الاعتراض على شبكة حزب الله ومحاولة الدولة قطعها حدث 7 ايار والاجدى بكم الموافقة على الاستمرار بامداد هذه الشبكة".

اعتبر الوفد البلدي في كلام مسؤول حزب الله تهديد وانسحبوا من الاجتماع.

انها المرة الاولى التي يواجه فيها حزب الله خصما اشد بأسا وشجاعة منه، انه وببساطة المجتمع المسيحي في اعالي جبل لبنان. اذا كان الحزب قد واجه المجتمع السني في بيروت وتغلب عليه سواءا بالحملة العسكرية التي شنها لاخضاع مناطقه، ام من خلال الحيلة في اتفاق الدوحة والتي عاد وانقلب عليها وكأن شيئا لم يكن. بينما ادت هذه الحملة الى اخضاع الطائفة الدرزية خوفا، وما تصاريح وليد جنبلاط عن المسدس الموجه الى رأسه الا خير دليل على ذلك.

هذه المرة لا امكانية لا لتكتل الاصلاح والتغيير لتسوية الاوضاع وطريق "شكرا قطر" لن تمر في اعالي ترشيش، انها معركة من نوع وطعم آخر انها مواجهة مباشرة بين قوى 14 آذار المسيحية ومن خلفهم حزب الكتائب تحديدا وبين حزب الله المعتاد دوما على الانتصار.

هل تشكل ترشيش الهزيمة الاولى لحزب الله؟