ايلي الفرزلي
السفير
كذلك، فإن موقف «القوات» سيعلن اليوم، في المؤتمر الصحافي الذي يعقده رئيس الحزب سمير جعجع، الذي «يبحث عن مخرج للموافقة على التمديد»، كما يقول مصدر في «14 آذار». وفيما يؤكد النائب انطوان زهرا على موقف الحزب بالمشاركة في الجلسة، يدعو إلى انتظار موقف جعجع، الذي سيحسم مسألة التصويت مع القانون أو ضده. وتشير المعلومات إلى أن جعجع قد يطلب عقد جولة انتخاب رئاسية قبل الدخول في مسألة التمديد.
كتائبياً، أعلن الرئيس أمين الجميل، أن الحزب سيصوت ضد التمديد «لأن التصويت إلى جانبه يعطي صك براءة لكل من شاركوا بتعطيل الرئاسة وجرونا لهرطقة جديدة هي التمديد لمجلس النواب». لكن يبدو أن النائب نديم الجميل لن يلتزم بقرار الحزب وسيؤيد القانون، وتردد أن النائب سامي الجميل كان من أشد معارضي التصويت لمصلحة القانون، خصوصا بعد التسريبات التي ربطت بين زيارته للسعودية وبين الحديث عن إمكانية تأييد «الكتائب» للتمديد.
في المقابل، دعت كتلة «المستقبل» إلى ضرورة المشاركة في الجلسة والاقتراع للتمديد لمجلس النواب «لقطع الطريق على احتمالات الوقوع في الفراغ في المؤسسات الدستورية وما سيشكله ذلك من أخطار على الدولة وعلى النظام السياسي»، فيما اكتفت «كتلة التنمية والتحرير»، التي اجتمعت، أمس، برئاسة الرئيس نبيه بري، بالإشارة إلى أنها بحثت «المواضيع الواردة على جدول أعمال الجلسة العامة»، فيما أعلن السيد حسن نصر الله أن تأييد «حزب الله» للتمديد هدفه منع الفراغ.
بالنتيجة، فقد صار محسوماً تصويت 90 نائباً لمصلحة التمديد (في حال حضروا جميعاً) يتوزعون على كتل: «التنمية والتحرير» (13 نائباً)، «المستقبل» (30 نائباً مع استمرار غياب الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر)، «الوفاء للمقاومة» (13 نائباً)، «المردة» (4 نواب)، «اللقاء الديموقراطي» (11 نائباً)، «الأحزاب الوطنية والقومية» (4 نواب)، «التضامن» (نائبان)، «الهانشاك» (نائبان)، المستقلين (10 نواب: ميشال المر، نايلة تويني، طلال ارسلان، نقولا فتوش، محمد الصفدي، بطرس حرب، ميشال فرعون، دوري شمعون، فريد مكاري وروبيرغانم)، «الجماعة الإسلامية» نائب واحد.
هذا العدد قد يرتفع إلى 91 في حال تأكد تصويت النائب نديم الجميل، وإلى 93 مع انضمام كتلة «الطاشناق» (نائبان) التي يتوقع ألا تخالف رأي «8 آذار»، وإلى 100 في حال قررت «القوات» التصويت مع التمديد.
في المقابل، فإن معارضي التمديد سيقتصرون على 24 نائباً يمثلون كتلتي «حزب الكتائب» ( 4 نواب باستثناء نديم الجميل) و«التيار الوطني الحر» (19 نائباً بعد وفاة النائب ميشال حلو، إضافة إلى النائب فادي الأعور الذي سيلتزم قرار «التيار»).