تعكف خليّة الأزمة المتخصّصة بملف العسكريين المخطوفين على دراسة المقترحات الثلاثة التي تسلّمتها من "جبهة النصرة"، كذلك مطالب "داعش"، من كل جوانبها، وهي لا تعتبرها مُنزَلة، بل قابلة للأخذ والرد، ولكنّها تنتظر أن تزوّدها الجهات الخاطفة بلوائح أسماء الموقوفين الإسلاميين المطلوب الإفراج عنهم، كذلك لوائح أسماء السجينات في سوريا، لمعرفة ما إذا كان هناك أسماء يمكن التفاوض حولها أم لا، في اعتبار أنّ كلّ اسم إرهابي موقوف قتلَ أبرياء وفي رقبته دماء من المؤسسة العسكرية هو خارج التفاوض.
وعلمت "الجمهورية" أنّ ابراهيم سيزور سوريا في القريب العاجل فور تسلّمِه لوائح أسماء السجينات. وأبلغَت مصادر مواكبة أنّ ابراهيم نقلَ إلى رئيس الحكومة تمام سلام تعهّداً من الجهات الخاطفة بعدم التعرّض لأيّ عسكري طوالَ مدّة التفاوض. وأشارت إلى أنّ لا حلول سريعة، والملف يحتاج إلى وقت.