إلتقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في اطار جولته على البقاع الغربي، فاعليات بلدة عانا بحضور رئيس بلديتها إبراهيم صابر وخوري الرعية الأب ألبير سكاف، في كنيسة مار الياس في عانا - البقاع الغربي.
وقد أكد باسيل في كلمة له "أهمية الزيارة التي تحمل الكثير من المعاني والدلالات"، وقال: "لقد أرجأنا السفر بمهمات رسمية في وزارة الخارجية، وفضلنا زيارة الداخل على الخارج، طبعا لأهمية البقاع بأناسه وأبنائه وشعبه الطيب وتعايشه، لاسيما أننا ندرك أهمية بعضنا البعض في بلدة مرتبطة باسم كبير من كبار لبنان وهو العميد ريمون إدة، الذي أعطى وقدم الكثير للبنان، وهو إنسان مشرف ويحظى بالإحترام والتقدير، كما آل سكاف المرتبطين المتجذرين بهذه الأرض، والذين قدموا الكثير لهذه المنطقة المرتبطة بالزراعة".
وأضاف: "كما تزرعون البشر والشجر أنتم تزرعون المحبة من خلال إرتباطكم بأرضكم"، مضيفا: "نحن محكومون وحاكمين على أنفسنا، وما من أحد يحكمنا ونحن قررنا أن نأتي بنفس الأشخاص، ومن أجل ذلك جددوا لأنفسهم بأنفسهم، لأنهم يعرفون النتيجة نفسها، اليوم تجري إنتخابات في طرابلس وتجري إنتخابات في الكويت وفي سيدني وملبورن في أستراليا، ونحن محكمون بإجراء الإنتخابات، لأننا وجهنا دعوات للهيئات الناخبة، وملزمون بتثبيتها، لنؤكد أن اللبنانيين بإستطاعتهم أن ينتخبوا، ويصبح الحلم حقيقة، وبالإرادة يمكننا تحقيق ذلك".
وقال باسيل: "عندما نتحدث عن ثروات وغاز ومياه، فالثروة الحقيقية هي الإنسان اللبناني الموجود في الإنتشار، وهو الثروة الحقيقية، ومن المفروض إقرار قانون إنتخابات جديد، يأتي بنواب يمثلون الإغتراب، وأن يكون لكل قارة نائب، وما نقوم به أننا نعطي اللبنانيين حقهم بالإقتراع، وهذه المعركة ليست بسيطة، فهؤلاء يرفدون الخزينة ب 7 أو 8 مليار، وهؤلاء لا يمكننا إهمالهم، فلولاهم لإنهار لبنان إقتصاديا، وهناك وزارة تهتم بأمورهم، ومن أجل ذلك فتحنا صناديق الإقتراع لبعث الأمل لديهم".
وخاطب الحاضرين قائلا: "بالفكر الإنتخابي أنتم جزء هامشي، وعندما يقر قانون النسبية يصبح لكل صوت قيمة، فالقانون الأكثري قانون ظالم".
وقد أكد باسيل في كلمة له "أهمية الزيارة التي تحمل الكثير من المعاني والدلالات"، وقال: "لقد أرجأنا السفر بمهمات رسمية في وزارة الخارجية، وفضلنا زيارة الداخل على الخارج، طبعا لأهمية البقاع بأناسه وأبنائه وشعبه الطيب وتعايشه، لاسيما أننا ندرك أهمية بعضنا البعض في بلدة مرتبطة باسم كبير من كبار لبنان وهو العميد ريمون إدة، الذي أعطى وقدم الكثير للبنان، وهو إنسان مشرف ويحظى بالإحترام والتقدير، كما آل سكاف المرتبطين المتجذرين بهذه الأرض، والذين قدموا الكثير لهذه المنطقة المرتبطة بالزراعة".
وأضاف: "كما تزرعون البشر والشجر أنتم تزرعون المحبة من خلال إرتباطكم بأرضكم"، مضيفا: "نحن محكومون وحاكمين على أنفسنا، وما من أحد يحكمنا ونحن قررنا أن نأتي بنفس الأشخاص، ومن أجل ذلك جددوا لأنفسهم بأنفسهم، لأنهم يعرفون النتيجة نفسها، اليوم تجري إنتخابات في طرابلس وتجري إنتخابات في الكويت وفي سيدني وملبورن في أستراليا، ونحن محكمون بإجراء الإنتخابات، لأننا وجهنا دعوات للهيئات الناخبة، وملزمون بتثبيتها، لنؤكد أن اللبنانيين بإستطاعتهم أن ينتخبوا، ويصبح الحلم حقيقة، وبالإرادة يمكننا تحقيق ذلك".
وقال باسيل: "عندما نتحدث عن ثروات وغاز ومياه، فالثروة الحقيقية هي الإنسان اللبناني الموجود في الإنتشار، وهو الثروة الحقيقية، ومن المفروض إقرار قانون إنتخابات جديد، يأتي بنواب يمثلون الإغتراب، وأن يكون لكل قارة نائب، وما نقوم به أننا نعطي اللبنانيين حقهم بالإقتراع، وهذه المعركة ليست بسيطة، فهؤلاء يرفدون الخزينة ب 7 أو 8 مليار، وهؤلاء لا يمكننا إهمالهم، فلولاهم لإنهار لبنان إقتصاديا، وهناك وزارة تهتم بأمورهم، ومن أجل ذلك فتحنا صناديق الإقتراع لبعث الأمل لديهم".
وخاطب الحاضرين قائلا: "بالفكر الإنتخابي أنتم جزء هامشي، وعندما يقر قانون النسبية يصبح لكل صوت قيمة، فالقانون الأكثري قانون ظالم".