جددت الأمم المتحدة التزامها بمساعدة الشعب الليبي على بناء مستقبل مشرق بعدما أعلنت السلطات الانتقالية تحرير ليبيا بالكامل في أعقاب ثورة استمرت أكثر من 8 أشهر.
وأصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بياناً رحب فيه بإعلان المجلس الوطني الانتقالي الليبي في بنغازي عن تحرير البلاد، ورأى في هذا الأمر تقاطعاً تاريخياً يعني ان الشعب يصل إلى حريته بعد عقود من الدكتاتورية.
وأضاف بان في بيانه انه يفترض بالليبيين أن يحتفلوا "وأن يتطلعوا إلى مستقبل من الحريات والفرص، بدءاً بحق التعبير عن الرأي بحرية وصولاً إلى حق انتخاب حكومتهم".
وشدد على انه "من اليوم فصاعداً سيكون الشعب الليبي مسؤولاً بالكامل عن مستقبله، وهو مستقبل أعلن قادته انه سيقوم على العدالة والمصالحة الوطنية".
وختم بان بالقول ان "نهاية الحرب هي بداية ما ناضل المقاتلون والشبان والنساء الليبيون من أجله، وتصميمهم الآن هو على بناء ليبيا جديدة حقيقية وتخطي إرث انتهاك حقوق الإنسان والفساد".